Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 127

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. فاء الاتصال:

انتشار الضمائر وإرادة المعنيين بكلمة واحدة:

وأحيانا يكون انتشار الضمائر وإرادة معنيين أو أكثر بكلمة واحدة سببا من أسباب الصعوبة في فهو الكلام، وفيما يلي أمثلته:

- ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ يعني أن الشياطين ليصدون الناس عن السبيل ويحسب الناس أنهم مهتدون.

- ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾ في موضع واحد المراد به الشيطان، وفي الموضع الآخر الملك.

- ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ .

فالأول معناه: أي إنفاق ينفقون، وهو صادق بالسؤال عن المصرف لأن الإنفاق يصير باعتبار المصارف أنواعاً، والثاني: معناه: أي مال ينفقون.

معاني "جعل وشيء":

ومن هذا القبيل مجيئ لفظ "جعل" و"شيء" وأمثالهما من الألفاظ لمعان شتى.

فتارة تأتي "جعل" بمعنى خلق كقوله - تعالى -:

﴿جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 127 (SanadKitab #9964, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.