Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 128

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. معاني الخير والشر:

وتارة بمعنى اعتقد كما في قوله - تعالى -:

﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ﴾ .

وأما كلمة "شيء" فتأتي أحيانا مكان الفاعل، وأحيانا مكان المفعول به، وتارة مكان المفعول المطلق وغير ذلك، وأمثلته كما يلي:

- ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾ أي: من غير خالق.

- ﴿فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ﴾ أي: عن شيء مما يتوقف فيه من أمري.

الأمر والنبأ والخطب:

ويراد بالأمر والنبأ والخطب أحيانا المخبر عنه، مثل قوله - تعالى -: ﴿هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ أي قصة عجيبة.

معاني الخير والشر:

كذلك كلمتا الخير والشر وما يأتي في معناهما يختلف المراد منهما حسب اختلاف المجال والمواضع.

التقديم والتأخير في الآيات:

ومن هذا القبيل التقديم والتأخير في الآيات الكريمة فيكون محل آية - مثلا - في آخر القصة المذكورة فيبادر.

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 128 (SanadKitab #9964, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.