Lewati ke konten

Kitab: Al-Wasith fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 50

  1. المدخل للكتاب
  2. علوم الحديث بالمعنى العام
  3. الرواية في الإسلام
  4. الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

البخاري ومسلم١ بل كان الرسول ﷺ يرسل مع الوفود من علماء الصحابة من يقرئهم القرآن. ويعلمهم السنة. ويفقههم في الدين وذلك كما فعل مع الأنصار قبل الهجرة, فقد أرسل معهم الصحابي الجليل مصعب ابن عمير داعيا إلى الإيمان ومقرئا ومعلما.

وكان النبي ﷺ كثيرا ما يشحذ عزائمهم إلى حفظ الأحاديث والسنن وتبليغها بمثل قوله ﷺ: "نضر الله امرأ سمع مني مقالة فحفظها ووعاها، فأداها كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع" , رواه أبو داود والترمذي وروى نحوه الشافعي والبيهقي وفي آخره: "فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه".

وقال ﷺ: "ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى منه".

وقال: "فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع" , رواها البخاري٢ وقال ﷺ: "العلماء ورثة الأنبياء والأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما, وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر" , رواه الترمذي من حديث طويل إلى غير ذلك من الأحاديث التي كانت تحمل الصحابة على العناية الفائقة بحفظ الأحاديث والسنة وتبليغها.

"كتابة القرآن كله":

لقد كتب القرآن جميعه بين يدي النبي ﷺ, وإن كان كتب مفرقا في العسب والأكتاف، والرقاع, واللخاف٣ وتلقاه عن النبي ﷺ الصحابة

Rujukan halaman ini: الوسيط في علوم ومصطلح الحديث، ص 50 (SanadKitab #9987, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.