Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 305

  1. الباب الثالث: أسواق العرب
  2. في الجاهلية
  3. سوق عكاظ

٩- شريف غير مقنّع:

كانت الفرسان إذا كانت أيام عكاظ في الشهر الحرام وأمن بعضهم بعضا تقنعوا كيلا يعرفوا، وكذلك كان حال الشرفاء، فإنه لا يوافي عكاظ شريف إلا على وجهه برقع؛ مخافة أن يؤسر يوما فيكبر فداؤه، وكان طريف بن تميم العنبري من مشهوري شجعان العرب وفرسانهم، لا يتقنع كما كانوا يتقنعون.

فوافى عكاظ يوما وقد قتل رجلا من بني شيبان, وتطوع منهم رجل للأخذ بثأره من طريف, فقال لقومه: "أروني طريفا". فأروه إياه، فجعل كلما مر به تأمله ونظر إليه فأمعن النظر، ففطن طريف فقال: "ما لك تنظر إلي؟ " فقال: "أتوسمك لأعرفك، فلله علي إن لقيتك يوما أن أقتلك".

فقال طريف في ذلك:

أوكلما وردتْ عكاظ قبيلة ... بعثوا إلي عريفهم يتوسم

فتوسموني إنني أنا ذلكم ... شاكي سلاحي في الحوادث معلم

تحتى الأغر، وفوق جلدي نثرة ... زغف ترد السيف وهو مثلم١

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 305 (SanadKitab #9999, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.