Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 306

  1. الباب الثالث: أسواق العرب
  2. في الجاهلية
  3. سوق عكاظ

حولي أسيد والهجيم ومازن ... وإذا حللت فحول بيتي خضم١

ولكل بكري لدي عداوة ... وأبو ربيعة شانئ ومحلّم

فمضى لذلك ما شاء الله, ثم ظفر الرجل بطريف في يوم من أيام العرب, فقتله ثأرا لقتيله.

١٠- تأديب سفيه:

كان عبد الله بن جعدة سيدا مطاعا، وكانت له إتاوة بعكاظ يؤتى بها؛ يأتيه بها هذا الحي من الأزد وغيرهم، فجاء سُمَير بن سلمة القشيري وعبد الله جالس على ثياب قد جمعت له من إتاوته, فأنزله عنها وجلس مكانه، فجاء رياح بن عمرو بن ربيعة بن عقيل -وهو الخليع، سمي بذلك لتخلعه عن طاعة الملوك لا يعطيهم الطاعة- فقال للقشيري: "ما لك ولشيخنا تنزله عن إتاوته ونحن ههنا حوله؟! ".

فقال القشيري: "كذبت، ما هي له" ثم مد القشيري رجله فقال: "هذه رجلي فاضربها إن كنت عزيزا" قال: "لا, لعمري لا أضرب رجلك" فقال له القشيري: "فامدد لي رجلك حتى

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 306 (SanadKitab #9999, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.