Lewati ke konten

Kitab: Aswaqul 'Arab · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 50

  1. الباب الأول: شؤون العرب التجارية بين الجاهلية والإسلام
  2. بيوع الجاهلية

وذكر الألوسي مع الملامسة الإيماء والهمهمة "وهي الكلام الخفي, وكل كلام معه بحح" وعلل اتخاذهم لهما بخوف الحلف والكذب, وهو طريف في الأقوال غريب.

ثم اطلعنا في كتاب المحبر لمحمد بن حبيب على هذا النص في الكلام على سوق المشقر:

"وكان بيعهم فيها الملامسة والهمهمة. أما الملامسة "فهي" الإيماء: يومئ بعضهم إلى بعض فيتبايعون ولا يتكلمون حتى يتراضوا إيماء، وأما الهمهمة فكيلا يحلف أحدهم على كذب إن زعم المشتري أنه قد بدا له١.

٤- المعاومة أو بيع السنين:

وهو أن يبيع ثمر الشجرة عامين أو ثلاثة أو أكثر. وقد أبطله الإسلام؛ لأنه من الغرر فهو بيع معدوم ومجهول, وغير مقدور على تسليمه وغير مملوك٢.

٥- المزابنة:

هي بيع الرطب في رءوس النخل بالتمر كيلا. وكذا كل

Rujukan halaman ini: أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 50 (SanadKitab #9999, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.