Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 104 يونس

قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

تنبيه: قال بعض المتكلمين: المراد بقوله ﴿حَقًّا عَلَيْنا﴾ الوجوب؛ لأن تخليص الرسول والمؤمنين من العذاب واجب، وأجيب عن هذا بأنه حق واجب من حيث الوعد والحكم؛ لا لأنه واجب بسبب الاستحقاق؛ لأنه قد ثبت: أن العبد لا يستحق على خالقه شيئا. انتهى. خازن.

الإعراب: ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿نُنَجِّي﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، وفاعله ضمير مستتر تقديره: «نحن»، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿رُسُلَنا﴾: مفعول به، و (نا): في محل جر بالإضافة.

﴿وَالَّذِينَ﴾: اسم موصول معطوف على ﴿رُسُلَنا﴾ فهو مبني على الفتح في محل نصب، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف لا محل لها صلة الموصول. ﴿كَذلِكَ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: ننجي المؤمنين إنجاء كائنا مثل ذلك الإنجاء؛ الذي نجينا الرسل، ومن آمن معهم، هذا؛ وقيل:

الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: الأمر، أو الحال كذلك أفاده ابن عطية وأبو البقاء، والأول أولى وأقوى. ﴿حَقًّا﴾: فيه أوجه: أحدها: أن يكون منصوبا بفعل مقدر، أي: حق ذلك حقا. والثاني: أن يكون بدلا من المحذوف النائب عنه الكاف، تقديره: الحاصل ذلك حقا. والثالث أن يكون ﴿كَذلِكَ﴾ و ﴿حَقًّا﴾ منصوبين ب ﴿نُنْجِ﴾ الذي بعدهما. والرابع: أن يكون ﴿كَذلِكَ﴾ منصوبا ب ﴿نُنَجِّي﴾ الأول، و ﴿حَقًّا﴾ ب (ننج) الثاني، وقال الزمخشري: مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم، ونهلك المشركين، و ﴿حَقًّا عَلَيْنا﴾ اعتراض، يعني: وحق ذلك علينا حقا. انتهى. جمل. ﴿عَلَيْنا﴾: متعلقان ب ﴿حَقًّا،﴾ أو بمحذوف صفة له، وإعراب: ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لا خفاء فيه، والجملة الفعلية مع متعلقاتها مستأنفة لا محل لها، والوقف على «آمنوا» جيد.

﴿قُلْ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَلكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤)﴾

الشرح: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا النّاسُ﴾: المراد بالناس: أهل مكة، والمعنى: قل يا محمد لهؤلاء الذين أرسلتك إليهم، فشكوا في أمرك، ولم يصدقوك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي﴾ أي: الذي أدعوكم إليه، وهو التوحيد وعبادة الله، ونبذ عبادة الأصنام، فلا ينبغي لكم أن تشكوا فيه؛ لأنه دين إبراهيم ﵇، وأنتم من ذريته. ﴿فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي: إن أصررتم على ما أنتم عليه من الكفر؛ فأنا بريء منكم، ومن معبوداتكم التي تعبدونها من دون الله.

﴿وَلكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ﴾: فهذا خلاصة ديني اعتقادا، وعملا، فأعرضوها على العقل السليم، وانظروا فيها بعين الإنصاف والحق؛ لتعلموا صحتها. وإنما ذكر (التوفي) للتهديد

Juz 4, halaman 379 ›

والوعيد، وهو يتضمن أيضا الخلق والإيجاد، والموت والإفناء، ثم الإحياء بعد الموت للحساب، وما يتبعه. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: المصدقين، بما دل عليه العقل ونطق به الوحي، وانظر مثل هذه الجملة في الآية رقم [٧٢].

﴿وَأُمِرْتُ﴾: هذا الفعل يتعدى لمفعولين، تارة بنفسه، كما في قولك: أمرتك الخير، وتارة يتعدى إلى الثاني بحرف الجر، كما في قولك: أمرتك بالخير، ومثله: (استغفر)، و (اختار)، و (كنى)، و (سمّى)، و (دعا)، و (صدق)، و (زوج)، و (كال)، و (وزن)، وانظر (استغفر) في الآية رقم [٨٠] من سورة (التوبة). وقد تحذف الهمزة من أوله في الأمر، انظر الآية رقم [١٤٥] من سورة (الأعراف). ﴿دِينِي﴾: الدين: اسم لجميع ما يعبد به الله تعالى، والدين أيضا: الملة والشريعة، ومن هذا قوله تعالى: ﴿ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ والدين الحساب والجزاء، ومنه: يوم الدين، أي: يوم الحساب والجزاء، ومنه: كما تدين تدان، أي: كما تفعل تجازى، وعن ابن عباس-﵄، قال: يوم الدين يوم حساب الخلائق، يدينهم بأعمالهم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر؛ إلا من عفا الله عنه، والأمر أمره، ثم قال: ألا له الخلق والأمر، هذا؛ والدين بفتح الدال: القرض المؤجل، وجمع الأول: أديان، وجمع الثاني: ديون، وأدين، هذا؛ والدينونة القضاء والحساب، والديانة: اسم لجميع ما يتعبد به الله تعالى.

الإعراب: ﴿قُلْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿يا أَيُّهَا﴾: (يا): حرف نداء ينوب مناب أدعو. (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بأداة النداء، و (ها): حرف تنبيه لا محل له، وأقحم للتوكيد، وهو عوض عن المضاف إليه. ﴿النّاسُ﴾: بدل من (أي)، أو عطف بيان عليها، وقيل: صفة لها، وهو منصوب محلا، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الإتباع اللفظية، وانظر الآية رقم [١٥٨] من سورة (الأعراف) إن أردت الزيادة، والجملة الندائية في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية:

﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ﴾: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿فِي شَكٍّ﴾: متعلقان بمحذوف خبر كان. ﴿مِنْ دِينِي﴾: متعلقان ب ﴿شَكٍّ﴾ أو بمحذوف صفة له، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كُنْتُمْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَلا﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لا): نافية. ﴿أَعْبُدُ﴾: مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿تَعْبُدُونَ﴾ صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: تعبدونه. ﴿مِنْ دُونِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في الموصول،

Juz 4, halaman 380 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →