Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 105 يونس

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فعلى الناس الاعتبار والنظر في المصنوعات الدالة على الصانع والقادر على الكمال.

٢ - وقائع الله في قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم عبرة وعظة للمكذبين الرسل.

٣ - سنة الله تعالى عند إيقاع العذاب الشامل إنجاء الرسل والمؤمنين معهم، وإهلاك الكافرين الضالين المكذبين. وهذا الاصطفاء والتمييز عدل من الله ورحمة.

إخلاص العبادة لله تعالى ونبذ الشرك

﴿قُلْ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَلكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٥) وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظّالِمِينَ (١٠٦) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٠٧)﴾

الإعراب:

﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ﴾ حذف حرف الجر من ﴿إِنْ﴾ أمر مطرد، مثل «أنّ» وقد يكون الحذف غير مطرد، فيقال: أمرتك الخير، ﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ [الحجر ٩٤/ ١٥].

﴿وَأَنْ أَقِمْ﴾ عطف على ﴿أَنْ أَكُونَ﴾ لكن المعطوف محكي بصيغة الأمر، ولا ضير في ذلك لأن المقصود هو الوصل بما يتضمن معنى المصدر، ولا فرق في الأفعال كلها، سواء الخبر منها والطلب، والمعنى: وأمرت بالاستقامة في الدين بأداء الفرائض، والانتهاء عن القبائح، وقد سوغ سيبويه أن توصل ﴿أَنْ﴾ بالأمر والنهي، لأن الغرض وصلها بما تكون معه في معنى المصدر.

Juz 11, halaman 279 ›

﴿حَنِيفاً﴾ حال من ﴿لِلدِّينِ﴾ أو من الوجه ﴿وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ معطوف على قوله: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظّالِمِينَ﴾ جزاء للشرط وجواب لسؤال مقدر عن تبعة الدعاء.

البلاغة:

﴿ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ﴾ بينهما طباق.

﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ.﴾. ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ بين الجملتين مقابلة.

﴿فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ إظهار الفضل في موضع الضمير للدلالة على أنه متفضل بما يريد لهم من الخير، لا استحقاق لهم عليه.

المفردات اللغوية:

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ خطاب لأهل مكة وغيرهم. ﴿فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي﴾ أي في صحته وأنه حق ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي غيره وهو الأصنام، لشككم فيه. ﴿يَتَوَفّاكُمْ﴾ يقبض أرواحكم، والمعنى كما ذكر البيضاوي: هذا خلاصة ديني اعتقادا وعملا، فاعرضوها على العقل الصرف، وانظروا إليها بعين الإنصاف، لتعلموا صحتها: وهو أني لا أعبد ما تختلقونه وتعبدونه، ولكن أعبد خالقكم الذي هو يوجدكم ويتوفاكم. وإنما خص التوفي بالذكر للتهديد. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي وأمرت بأن أكون من المصدقين بما دل عليه العقل ونطق به الوحي.

﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾ أي وبأن أستقيم في الدين بأداء الفرائض والانتهاء عن القبائح.

﴿حَنِيفاً﴾ مائلا عن الشرك وتوابعه إلى الدين الحق. ﴿ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ﴾ بنفسه إن.

دعوته أو خذلته، فلا ينفعك إن دعوته، ولا يضرك إن لم تعبده. ﴿فَإِنْ فَعَلْتَ﴾ فإن دعوته وفعلت ذلك افتراضا.

﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ﴾ يصبك. ﴿بِضُرٍّ﴾ أي سوء من مرض أو ألم أو فقر. ﴿فَلا كاشِفَ﴾ رافع. ﴿فَلا رَادَّ﴾ فلا دافع لفضله الذي أرادك به. قال البيضاوي: ولعله ذكر الإرادة مع الخير، والمس مع الضر، مع تلازم الأمرين، للتنبيه على أن الخير مراد بالذات، وأن الضر إنما مسهم لا بالقصد الأول. ﴿يُصِيبُ بِهِ﴾ أي بالخير. ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ أي فتعرضوا لرحمته بالطاعة، ولا تيأسوا من غفرانه بالمعصية.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى الأدلة على صحة الدين ووحدانية الخالق وصدق

Juz 11, halaman 280 ›

النبوة، أمر رسوله بإظهار دينه، وبإظهار المفارقة بينه وبين الشرك وما عليه المشركون من عبادة الأوثان والأصنام التي لا تضر ولا تنفع، وأن النافع الضار هو الله الذين خلقهم، فتخرج عبادة الله من حالة السر إلى الإعلان.

التفسير والبيان:

يأمر الله تعالى رسوله ﷺ بأن يقول لأهل مكة وغيرهم من الناس إلى يوم القيامة: إن كنتم لا تعرفون ديني، فأنا أبينه لكم على سبيل التفصيل، وإن كنتم في شك من صحة ما جئتكم به من الدين الحنيف الذي أوحاه الله إلي، فاعلموا وصفه وأنه لا مجال للشك فيه، وهو أني لا أعبد الذين تعبدون من دون الله، من حجارة وغيرها؛ لأنها لا تضر ولا تنفع، بل أعبد الله وحده لا شريك له، الذي يتوفاكم كما أحياكم، ثم إليه مرجعكم، وأن أكون من المؤمنين إيمانا حقا بالله، العارفين به تمام المعرفة.

وفي هذا تعريض بأن الدين الحق لا يشك فيه، ويستحسنه ذوو العقول الصحيحة والفطر السليمة، وأما عباده الأصنام فمقطوع ببطلانها؛ لأنها لا تعقل ولا تضر ولا تنفع، ويستنكرها كل عاقل، فإنها أحجار!!.

ويلاحظ أنه تدرج من نفي عبادة غير الله؛ لأن الإزالة في كل شيء بقصد إصلاحه مقدمة على الإثبات، والتخلي مقدم على التحلي، ثم انتقل إلى إثبات عبادة الله، ليبين أنه يجب ترك عبادة غير الله أولا، ثم يجب الاشتغال بعبادة الله، ثم انتقل إلى ذكر الإيمان والمعرفة بعد العبادة التي هي عمل جسدي، ليدل على وجوب تطابق العمل مع الاعتقاد، فإنه لا جدوى لعمل ما لم ينبع من اعتقاد صحيح يتجلى فيه نور الإيمان والمعرفة. وفي هذا التدرج من نفي عبادة الأصنام إلى إثبات من يعبده وهو الذي يتوفاكم، وفي ذكر هذا الوصف الدال على التوفي دلالة على البدء وهو الخلق وعلى الإعادة (¬١).

Juz 11, halaman 281 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →