٣٤٥٣٣ - ومحمد بن السائب الكلبي: هذه الآية منسوخةٌ بآية الجهاد (¬١). (ز)
٣٤٥٣٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن كَذَّبُوكَ فَقُل لِي عَمَلِي﴾ الآية، قال: أمَره بهذا، ثم نسَخه فأمَره بجهادِهم (¬٢) [٣١٢١]. (٧/ ٦٦٤)
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (٤٢)﴾
٣٤٥٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾، قال: قريش (¬٣). (ز)
٣٤٥٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ﴾ يعني: مشركي قريش ﴿مَن يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ﴾ يعني: يستمعون قولك، ﴿أفَأَنْتَ﴾ يا محمد ﴿تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ يقول: كما لا يسمع الصمُّ لا يسمع المواعظَ مَن قد سبقت له الشقاوةُ في علم الله تعالى، ﴿ولَوْ كانوا﴾ يعني: إذ كانوا ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ الإيمانَ (¬٤). (ز)
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ (٤٣)﴾
٣٤٥٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿لا يبصرون﴾، أي: لا يُبْصِرون الحقَّ (¬٥). (ز)
٣٤٥٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَن يَنْظُرُ إلَيْكَ﴾ يا محمد، ﴿أفَأَنْتَ تَهْدِي العُمْيَ ولَوْ﴾ يعني: إذ ﴿كانُوا لا يُبْصِرُونَ﴾ الهُدى (¬٦). (ز)