Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 47 يونس

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

تعذيب المشركين في الدنيا والآخرة

﴿وَإِمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ (٤٦) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٤٧) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٨) قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاّ ما شاءَ اللهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠) أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٥٢) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣) وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٥٤) أَلا إِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٥٥) هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٥٦)﴾

Juz 11, halaman 189 ›

الإعراب:

﴿بَياتاً﴾ منصوب على الظرف بمعنى وقت بيات.

﴿ماذا يَسْتَعْجِلُ﴾ يجوز جعله جوابا للشرط، كقولك: إن أتيتك ماذا تطعمني؟ ويجوز جعل جواب الشرط محذوفا وهو: تندموا على الاستعجال أو تعرفوا الخطأ فيه.

﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ إما بمعنى: يستخبرونك، فيتعدى إلى مفعولين، الأول هو الكاف والثاني جملة ﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ جملة اسمية في موضع المفعول الثاني. وإما بمعنى يستعملونك فيتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، فتكون الجملة الاسمية قد سدت مسدّ المفعولين.

﴿إِي وَرَبِّي﴾ أي: حرف يكون مع القسم بمعنى نعم، وجواب القسم: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾.

﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ تستعمل «أرأيت» بمعنى أخبرني، والرؤية إما بصرية أو علمية، ولا تستعمل في غير الأمر العجيب مثل: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلّى﴾.

البلاغة:

﴿ضَرًّا وَلا نَفْعاً﴾ بينهما طباق، ومثله بين ﴿بَياتاً أَوْ نَهاراً﴾ وبين ﴿يُحيِي وَيُمِيتُ﴾ وبين ﴿يَسْتَأْخِرُونَ.﴾. و ﴿يَسْتَقْدِمُونَ﴾.

﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ﴾ فيه وضع الظاهر موضع المضمر للتهويل والتشنيع على الجرم، كما أن هذا الاستفهام للتهويل والتعظيم.

﴿أَثُمَّ﴾ دخول حرف الاستفهام على ثم لإنكار التأخير لإيمانهم، فلا يقبل منهم.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِمّا﴾ أدغمت فيه نون إن الشرطية في ما المزيدة. ﴿نُرِيَنَّكَ﴾ نبصرنك. ﴿بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ به من العذاب في حياتك، كما أراه يوم بدر، وجواب الشرط محذوف أي فذاك.

﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل تعذيبهم. ﴿فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾ فنريكه في الآخرة، وهو جواب: نتوفينك.

﴿ثُمَّ اللهُ شَهِيدٌ﴾ مطلع أو مجاز عليه، فإنه ذكر الشهادة وأراد نتيجتها. ﴿عَلى ما يَفْعَلُونَ﴾ من تكذيبهم وكفرهم، فيعذبهم أشد العذاب.

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾ من الأمم الماضية. ﴿فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ﴾ إليهم بالبينات فكذبوه. ﴿قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل، أي بين الرسول ومكذبيه، فيعذبون وينجّى الرسول ومن آمن به. ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ بتعذيبهم بغير جرم، فكذلك نفعل بهؤلاء.

Juz 11, halaman 190 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →