Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 48 يونس

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

لا محل لها. الفاء: حرف تفريع، (إذا): انظر الآية رقم [١٢]، والجملة الفعلية: ﴿جاءَ رَسُولُهُمْ﴾: في محل جر بإضافة (إذا) إليها على القول المشهور المرجوح. ومفعول ﴿جاءَ﴾ محذوف، التقدير: فإذا جاءهم رسولهم. ﴿قُضِيَ﴾: ماض مبني للمجهول. ﴿بَيْنَهُمْ﴾: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِالْقِسْطِ﴾: في محل رفع نائب فاعل، والجملة الفعلية جواب (إذا) لا محل لها. و (إذا) ومدخولها كلام مفرع عما قبله لا محل له مثله. ﴿وَهُمْ﴾: الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿لا﴾: نافية. ﴿يُظْلَمُونَ﴾: مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ. والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ، في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٨)﴾

الشرح: ﴿وَيَقُولُونَ﴾ أي: يقول كفار قريش. ﴿مَتى هذَا الْوَعْدُ﴾ أي: الذي تعدنا به يا محمد من نزول العذاب، وقيل: قيام الساعة، وإنما قالوا ذلك على وجه التكذيب، والاستبعاد والاستهزاء. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أي: فيما تعدوننا به، وإنما قالوا بلفظ الجمع؛ لأن كل أمة قالت لرسولها كذلك، أو يكون المعنى إن كنتم صادقين أنت وأتباعك يا محمد.

الإعراب: ﴿وَيَقُولُونَ﴾: الواو: حرف استئناف، (يقولون): مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿مَتى﴾: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿هذَا﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿الْوَعْدُ﴾: بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَيَقُولُونَ..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾: انظر الآية رقم [٣٨] لإعراب هذه الجملة.

﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاّ ما شاءَ اللهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩)﴾

الشرح: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾: هذا خطاب للنبي ﷺ لما استعجل كفار مكة العذاب، أي: قل يا محمد لهؤلاء الكفار: إني لا أقدر على جلب نفع لنفسي، ولا دفع ضر عنها إلا بمشيئة الله. ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ..﴾. إلخ، أي: لهلاك كل أمة وقت معلوم في علمه ﷾، إذا جاء وقت انقضاء أجلهم فلا يمكنهم أن يستأخروا ساعة باقين في الدنيا، ولا يتقدمون ساعة أيضا، وانظر الآية رقم [٣٤] من سورة (الأعراف)، تجد ما يسرك.

Juz 4, halaman 326 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →