Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 50 يونس

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿قُلْ﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لا﴾: نافية. ﴿أَمْلِكُ﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿لِنَفْسِي﴾: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والياء في محل جر بالإضافة، هذا؛ وجوز تعليق الجار والمجرور بمحذوف حال من ﴿ضَرًّا،﴾ كان صفة له... إلخ. ﴿ضَرًّا﴾: مفعول به. الواو: حرف عطف. (لا): نافية، ويقال: زائدة لتأكيد النفي. ﴿نَفْعاً﴾: معطوف على ما قبله. ﴿إِلاّ﴾: أداة استثناء. ﴿ما﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط: محذوف؛ إذ التقدير: إلا الذي أو شيئا شاءه الله، وجملة: ﴿لا أَمْلِكُ..﴾. إلخ: في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها.

﴿لِكُلِّ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿أَجَلٌ﴾: مبتدأ مؤخر، و (كل) مضاف، و ﴿أُمَّةٍ﴾: مضاف إليه. ﴿إِذا﴾: انظر الآية رقم [١٢]، ﴿جاءَ﴾: ماض. ﴿أَجَلُهُمْ﴾: فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها على القول المشهور المرجوح. ﴿فَلا﴾: الفاء: واقعة في جواب ﴿إِذا،﴾ (لا): نافية. ﴿يَسْتَأْخِرُونَ﴾: فعل مضارع، والواو فاعله. ﴿ساعَةً﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، والجملة الفعلية جواب ﴿إِذا،﴾ لا محل لها، وجملة: ﴿وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ مع المتعلق المحذوف معطوفة عليها، لا محل لها مثلها، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠)﴾

الشرح: ﴿قُلْ﴾: هذا خطاب للرسول ﷺ. ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ أي: أخبروني، قال سليمان الجمل:

استعمال (أرأيت) في الإخبار مجاز، أي: أخبروني عن حالتكم العجيبة، ووجه المجاز أنه لما كان العلم بالشيء سببا للإخبار عنه، والأبصار به طريقا إلى الإحاطة به علما، وإلى صحة الإخبار عنه استعملت الصيغة التي لطلب العلم، أو لطلب الإبصار في طلب الخبر، لاشتراكهما في الطلب. ﴿أَتاكُمْ﴾: انظر في الآية رقم [١٥] ﴿عَذابُهُ﴾: عذاب الله. ﴿بَياتاً﴾: ليلا، وهو في الأصل مصدر (بات)، وأما مصدر (بيت)، فهو تبييت، فالأول: مثل سلام، والثاني مثل تسليم.

﴿نَهاراً﴾ أي: في النهار، وقال سبحانه في الآية رقم [٩٨] (الأعراف). ﴿ضُحًى﴾ وهو وقت ارتفاع الشمس واشتداد حرارتها، والناس في هذا الوقت يكونون منشغلين بطلب المعاش. ﴿ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ﴾: استفهام معناه التهويل والتعظيم، أي: ما أعظم ما يستعجلون به، كما يقال لمن يطلب أمرا، يستوخم عاقبته: ماذا تجني على نفسك؟! والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ يعود إلى العذاب، أو إلى الله، هذا؛ وقد وضع المجرمون موضع الضمير للدلالة على أنهم لجرمهم ينبغي أن يفزعوا من مجيء الوعيد، لا أن يستعجلوه، وقد حصل في الكلام التفات من الخطاب إلى الغيبة.

Juz 4, halaman 327 ›

تنبيه: في الآية الكريمة التفات من الخطاب إلى الغيبة، كما يكون من الغيبة إلى التكلم، ومنهما إلى الخطاب، ومن المفرد إلى الجمع، وبالعكس، وقد نبهت على ذلك فيما مضى، كما أنبه عليه في محاله إن شاء الله تعالى، وله فوائد كثيرة: منها نظرية الكلام، وصيانة السمع عن الضجر والملال لما جبلت عليه النفوس من حب التنقلات، والسآمة من الاستمرار على منوال واحد، هذه فائدته العامة، ويختص كل موضع بنكت، ولطائف باختلاف محله، كما هو مقرر في علم البديع، ووجهه حثّ السامع، وبعثه على الاستماع حيث أقبل المتكلم عليه، وأعطاه فضل عنايته، وخصصه بالمواجهة.

الإعراب: ﴿قُلْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾: الهمزة: حرف استفهام.

(رأيتم): فعل وفاعل، ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿أَتاكُمْ﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، وهو في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به، ﴿عَذابُهُ﴾: فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بَياتاً﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله. ﴿نَهاراً﴾: معطوف على ﴿بَياتاً،﴾ وجملة: ﴿أَتاكُمْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف، تقديره: تندموا على الاستعجال أو تعرفوا خطأكم، ويجوز أن يكون الجواب الجملة الاستفهامية، وحذفت منه الفاء الرابطة للجواب. ﴿ماذا،﴾ (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. (ذا): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الفعلية بعده صلته، وقد حذف العائد؛ إذ التقدير: ما الذي يستعجله... إلخ، هذا؛ ويجوز اعتبار ﴿ماذا،﴾ كله اسما مركبا مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ، والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبره، والرابط محذوف، كما رأيت تقديره، والهاء في: ﴿مِنْهُ﴾ عائدة على الوجهين على العذاب، هذا؛ وإن اعتبرت: ﴿ماذا﴾ اسما مركبا مفعولا مقدما للفعل بعده، فهو وجه سائغ، ويكون الضمير في ﴿مِنْهُ﴾ عائدا على الله. و ﴿مِنْهُ﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب الذي رأيت تقديره فيما سبق، أو هو متعلق بالفعل قبله على اعتبار ﴿ماذا﴾ مفعولا مقدما. ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾: فاعل ﴿يَسْتَعْجِلُ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: ﴿أَرَأَيْتُمْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

تنبيه: بقي أن تعرف أن الفعل ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ يتعدى إلى مفعولين، وأن الثاني اكثر ما يكون جملة استفهام ينعقد منها مع ما قبلها مبتدأ وخبر، كقول العرب: أرأيت زيدا ما صنع؟ والمعنى:

أخبرني عن زيد ما صنع، إذا تقرر هذا فالمفعول الأول هنا محذوف، ولا يصح أن تقع جملة الشرط موقعه، والمسألة من باب التنازع، تنازع (أرأيتم) و (أتاك). قوله ﴿عَذابُهُ﴾ وإعمال الثاني هو المختار على مذهب البصريين، وهو الذي ورد به السماع أكثر من إعمال الأول، فلما أعمل

Juz 4, halaman 328 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →