Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 5 يونس

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مصدر في محل جر بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿يُعِيدُهُ﴾. ﴿الَّذِينَ﴾: مفعول به أول، والثاني محذوف، تقديره: جنات ونحوه، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، وجملة: ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ معطوفة عليها، وانظر الآية رقم [٩] لا محل لها مثلها.

﴿بِالْقِسْطِ﴾: متعلقان بالفعل يجزي، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من الموصول. ﴿وَالَّذِينَ﴾:

الواو: حرف استئناف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

﴿كَفَرُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول لا محل لها. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿شَرابٌ﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ (الذين). ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾: متعلقان بمحذوف صفة:

﴿شَرابٌ﴾. ﴿وَعَذابٌ﴾: معطوف على ﴿شَرابٌ﴾. ﴿أَلِيمٌ﴾: صفته، والجملة الاسمية: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿بِما﴾ الباء: حرف جر. (ما): مصدرية. ﴿كانُوا﴾:

ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿يَكْفُرُونَ﴾: في محل نصب خبر (كان)، و (ما) المصدرية والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿شَرابٌ،﴾ و ﴿وَعَذابٌ،﴾ أو بمحذوف حال منهما بعد وصفهما بما تقدم، والأول أقوى؛ لأنهما مرفوعان بالابتداء، هذا؛ وقيل: إن الذين معطوف على ما قبله، فهو منصوب مثله، وهو ضعيف.

﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إِلاّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥)﴾

الشرح: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً﴾ أي: مضيئة، أو ذات ضياء، وهو مصدر كقيام، أو هو جمع ضوء كسياط وسوط، وحياض وحوض، فالياء منقلبة عن واو لمناسبة الكسرة قبلها، هذا؛ والفعل (أضاء) يستعمل لازما ومتعديا، فمن الأول قوله تعالى: ﴿كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ،﴾ ومن الثاني قوله تعالى: ﴿فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ﴾ وله مصدر آخر هو (الضوء) بضم الضاد وفتحها. ﴿وَالْقَمَرَ نُوراً﴾ أي: ذا نور، وسمي نورا للمبالغة، وهو أعم من الضوء، وقيل: ما بالذات ضوء، وما بالعرض نور، وقد نبه ﷾ بذلك على أنه خلق الشمس نيرة في ذاتها، والقمر منيرا بعرض مقابلة الشمس، والاكتساب منها. وانظر الآية رقم [٣٣] من سورة (إبراهيم) ﵇. ﴿وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ﴾ أي: قدر له منازل. فلما حذف الجار اتصل الضمير بالفعل، والضمير يرجع إلى الشمس والقمر، والمعنى: قدر لهما منازل، أو قدر لسيرهما منازل، لا يجاوزانهما في السير، ولا يقصران عنها، وإنما وحد الضمير للإيجاز، أو اكتفى بذكر أحدهما دون الآخر، فهو كقوله ﷾: ﴿وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ الآية رقم [٦٢]

Juz 4, halaman 275 ›

من سورة (التوبة)، وقيل: يعود الضمير إلى القمر وحده؛ لأن سير القمر في المنازل أسرع، وبه يعرف انقضاء الشهور والسنين؛ لأن الشهور المعتبرة في الشرع مبنية على رؤية الأهلة، والسنة المعتبرة في الشرع هي السنة القمرية لا الشمسية، ومنازل القمر ثمان وعشرون منزلة وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٦] من سورة (الحجر) ففيها كبير فائدة. ﴿لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ﴾:

لتعرفوا حساب الشهور والأيام والسنين، وزيادتها، ونقصانها.

وقال ابن عباس-﵄: لو جعل شمسين شمسا بالنهار، وشمسا بالليل، ليس فيهما ظلمة ولا ليل، لم يعلم عدد السنين، وحساب الشهور، هذا؛ والسنين: جمع سنة، وهي الحول والعام. وأصلها سنة، أو سنو، وتصغيرها سنية وسنيهة وسنينة، وتجمع جمع المذكر السالم، سنون وسنين، وجمع المؤنث السالم سنوات وسنهات.

﴿ما خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ أي: ما أراد الله ﷿ بخلق ذلك إلا الحكمة والصواب، إظهارا لصنعته وحكمته، ودلالة على قدرته وعلمه، ﴿وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ﴾ فهذا هو الحق. ﴿يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: تفصيل الآيات تبيينها، وتوضيحها ليستدل بها على قدرته تعالى لاختصاص الليل بظلامه، والنهار بضيائه من غير استحقاق لهما، ولا إيجاب، هذا؛ ويقرأ: ﴿يُفَصِّلُ﴾ بياء المضارعة، والنون مع نصب الآيات، كما يقرأ بتاء المضارعة، ورفع الآيات، وخص القوم الذين يعلمون بالذكر؛ لأنهم المنتفعون بالتأمل بتلك الآيات.

هذا؛ و (جعل) يأتي بمعنى: خلق وأنشأ.

قال البيضاوي-رحمه الله تعالى-الفرق بين (خلق) و (جعل) الذي له مفعول واحد، أن الخلق فيه معنى التقدير، والجعل فيه معنى التضمين؛ ولذلك عبر عن إحداث النور والظلمات بالجعل ﴿وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ﴾ تنبيها على أنهما لا يقومان بأنفسهما كما زعمت المجوس. انتهى.

الإعراب: ﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبره، وجملة: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً﴾: صلة الموصول لا محل لها. ﴿وَالْقَمَرَ نُوراً﴾: معطوفان على مفعولي ﴿جَعَلَ،﴾ وقيل: يجوز اعتبار ﴿ضِياءً﴾ حالا، واعتبار ﴿جَعَلَ﴾ بمعنى (خلق) نصب مفعولا واحدا، والتقدير: خلق الشمس ذات ضياء، فيكون تقدير: القمر ذا نور. ﴿وَقَدَّرَهُ﴾: ماض، والفاعل يعود إلى الله، والهاء مفعول به على التوسع، و ﴿مَنازِلَ﴾: ظرف مكان، أو هو منصوب بنزع الخافض، وقيل: التقدير: قدره ذا منازل، فيكون الفعل (قدر) قد نصب مفعولين، وعلى اعتبار الضمير منصوبا بنزع الخافض، فيكون ﴿مَنازِلَ﴾ مفعولا به، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ الَّذِي..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿لِتَعْلَمُوا﴾: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في

Juz 4, halaman 276 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →