Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 7 يونس

إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

سورة يونس ﵇

[﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (١) أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (٢) إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (٤) هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥) إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (٦) إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (٧) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٨) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٩) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠)﴾].

﴿الر﴾ تكلَّمنا في أوَّل «البقرة» على حروف الهجاء التي في أوائل السور (¬١).

Juz 2, halaman 536 ›

﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ إشارةٌ إلى ما تضمَّنته السورة من الآيات، و ﴿الْكِتَابِ﴾ هنا: القرآن.

﴿الْحَكِيمِ﴾ من:

الحكمة.

أو من الحُكم.

أو من الإحكام للأمر؛ أي: أحْكَمه الله.

﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ﴾ الهمزة للإنكار، و ﴿عَجَبًا﴾ خبر ﴿كَانَ﴾، و ﴿أَنْ أَوْحَيْنَا﴾ اسمها، و ﴿أَنْ أَنْذِرِ﴾ تفسيرٌ للوحي.

والمراد بالناس هنا: كفار قريش وغيرهم، والرجل هنا: رسول الله ﷺ.

ومعنى الآية: الردُّ على من استبعد النبوة أو تعجَّبَ من أن يبعث الله رجلًا.

﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ أي: عملٌ صالح قدَّموه.

وقال ابن عباس: السعادة السابقة لهم في اللوح المحفوظ.

﴿قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ يعنون: ما جاء به من القرآن.

وقرئ ﴿لَسَاحِرٌ﴾؛ يعنون به: النبي ﷺ.

ويحتمل أن يكون كلامهم هذا:

تفسيرًا لما ذُكر قبلُ من تعجبهم من النبوة.

Juz 2, halaman 537 ›

أو يكون خبرًا مستأنفًا.

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ﴾ تعريفُ بالله وصفاته؛ ليعبدوه ولا يشركوا به، وفيه ردٌّ على من أنكر النبوة؛ كأنه يقول: إنما أدعوكم إلى عبادة ربكم الذي خلق السموات والأرض، فكيف تنكرون ذلك وهو الحق المبين؟!.

﴿مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ أي: لا يشفع إليه أحدٌ إلَّا بعد أن يأذن له في الشفاعة، وفي هذا ردٌّ على المشركين الذين يزعمون أن الأصنام تشفع لهم.

﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ نصبُ ﴿وَعْدَ﴾ على المصدر المؤكَّد للرجوع إلى الله، ونصبُ ﴿حَقًّا﴾ على المصدر المؤكَّد لوعد الله.

﴿إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ أي: يبدؤه في الدنيا ويعيده في الآخرة، والبدأة دليلٌ على العودة.

﴿لِيَجْزِيَ﴾ تعليلٌ للعودة؛ وهي البعث (¬١).

﴿بِالْقِسْطِ﴾ أي: بعدله في جزائهم.

أو: بقسطهم في أعمالهم الصالحة.

﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ وصفُ أفعال الله وقدرته وحكمته.

والضياء أعظم من النور.

﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ الضمير للقمر، والمعنى: قدَّر سَيْرَه في منازل.

Juz 2, halaman 538 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →