Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 94 يونس

فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة: «يقضي … » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «كانوا فيه يختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «يختلفون» في محلّ نصب خبر كانوا.

الصرف:

(مبوّأ)،مصدر ميميّ-أو اسم مكان-ويصح أخذ الاعتبارين في الآية .. وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين.

﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ (٩٤)﴾

الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (كنت) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (التاء) اسم كان (في شكّ) جارّ ومجرور خبر كنت (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لشكّ (أنزلنا) مثل جاوزنا (¬١)، (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزلنا)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اسأل) فعل أمر، والفاعل أنت (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يقرءون) مثل يختلفون (¬٢)، (الكتاب) مفعول به منصوب (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقرءون)،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (لقد جاء) مثل بوّأنا مبني على الفتحة (¬٣)،و (الكاف) ضمير مفعول به (الحقّ) فاعل مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (لا) ناهية جازمة (تكوننّ) مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم … و (النون) نون التوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الممترين) جارّ ومجرور خبر

Juz 6, halaman 193 ›

تكوننّ، وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «كنت في شكّ .... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنزلنا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «اسأل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «يقرءون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «جاءك الحقّ … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.

وجملة: «لا تكوننّ من الممترين» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا وعيته فلا تكوننّ.

الفوائد

هل يشك رسول الله ﵌ بما أنزل إليه؟ ورد حول هذه الآية سؤال واعتراض. وهو أن يقال: هل شك النبي ﵌ فيما أنزل عليه في نبوته حتى يسأل؟ وإذا كان شاكا في نبوة نفسه، كان غيره أولى بالشك منه. والجواب عن هذا السؤال ما قاله القاضي عياض في كتابه الشفاء: احذر ثبّت الله قلبك أن يخطر ببالك ما ذكره بعض المفسرين عن ابن عباس أو غيره من إثبات هذا الشك للنبي ﵌ -فيما أوحي إليه-فإنه من البشر، فمثل هذا لا يجوز عليه ﵌ جملة. بل قد قال ابن عباس: لم يشك النبي ﵌، ولم يسأل. ونحوه عن سعيد بن جبير والحسن البصري.

وحكي عن قتادة أنه قال: بلغنا أن النبي صلّى عليه وآله وسلم قال عند نزول هذه الآية: ما أشك ولا أسأل. وعامة المفسرين على هذا، تم كلام القاضي عياض رحمه الله تعالى. ثم اختلفوا في معنى الآية ومن المخاطب على قولين: أحدهما أن الخطاب للنبي ﵌ في الظاهر والمراد به غيره، فهو كقوله ﴿(لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ)﴾ ومعلوم أن النبي ﵌ لم يشرك، فثبت أن المراد به غيره.

ومن أمثلة العرب «إياك أعني واسمعي يا جارة» ويدل على صحة هذا التأويل قوله تعالى في آخر هذه السورة ﴿قُلْ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي﴾،وقيل: إن

Juz 6, halaman 194 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →