Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
سورة العاديات
مقدمة السورة
٨٤٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة (¬١). (ز)
٨٤٤٣٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت ﴿والعاديات﴾ بمكة (¬٢). (١٥/ ٥٩٧)
٨٤٤٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: أنها مكّيّة، وأوردها بمسمّى: ﴿والعاديات﴾، وأنها نزلت بعد ﴿والعصر﴾ (¬٣). (ز)
٨٤٤٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٨٤٤٣٧ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة (¬٤). (ز)
٨٤٤٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (¬٥). (ز)
٨٤٤٣٩ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، وأوردها بمسمّى: ﴿والعاديات﴾، وأنها نزلت بعد ﴿ألم نشرح﴾ (¬٦). (ز)
٨٤٤٤٠ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (¬٧). (ز)
٨٤٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان: سورة العاديات مكّيّة، عددها إحدى عشرة آية
Juz 23, halaman 471 ›
كوفي (¬١) [٧٢٦١]. (ز)
تفسير السورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾
نزول الآيات
٨٤٤٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: بَعث رسول الله ﷺ خيلًا، فأشْهرتْ (¬٢) شهرًا لا يأتيه منها خبر؛ فنزلت: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ ... (¬٣). (١٥/ ٥٩٧)
٨٤٤٤٣ - قال أنس بن مالك: إنّ قومًا كان بينهم وبين النبي ﷺ عهد، فنقضوه، وهم أهل فدَك، فبعث إليهم رسول الله خيله، فصبّحوهم، وهم الذين أنزل الله فيهم: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ (¬٤). (ز)
٨٤٤٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ وذلك أنّ النبي ﷺ بعث سَريّة إلى حُنَين مِن كنانة، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري أحد النُّقباء، فغابتْ، فلم يأت النبيَّ ﷺ خبرُها، فأخبره الله ﷿ عنها، فقال: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ يعني: الخيل. وقيل: إنّ رسول الله ﷺ بَعث سَريّة إلى أرض تِهامة، وأبطأ عليه الخبر، فجعلت اليهود والمنافقون إذا رأَوا رجلًا من الأنصار أو من المهاجرين
Juz 23, halaman 472 ›
تناجَوا بأمره، فكان الرجل يظن أنه قد مات، أو قُتل أخوه، أو أبوه، أو عمّه، وكان يجِد مِن ذلك أمرًا عظيمًا، فجاءه جبريل ﵇ يوم الجمعة عند وقت الضُّحى، فقال: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا فالمُورِياتِ قَدْحًا فالمُغِيراتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ يقول: فوسَطْن بذلك الغبار جمعًا، يقول: حمل المسلمون عليهم، فهزموهم، فضرب بعضهم بعضًا، حتى ارتفع الوهج الذي كان ارتفع مِن حوافر الخيل إلى السماء، فهزم الله المشركين، وقتلهم، فأخبره الله ﷿ بعلامات الخيل، والغبار، وكيف فعل بهم، فقال رسول الله ﷺ: «يا جبريل، ومتى كان هذا؟». قال: اليوم. فخرج رسول الله ﷺ، فأخبر المسلمين بذلك، وقرأ عليهم كتاب الله ﷿، ففرحوا، واستبشروا، وأخزى الله ﷿ اليهود والمنافقين (¬١). (ز)
تفسير الآيات
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾
٨٤٤٤٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾، قال: الإبل. =
٨٤٤٤٦ - قال إبراهيم: وقال علي بن أبي طالب: هي الإبل. =
٨٤٤٤٧ - وقال ابن عباس: هي الخيل. فبلغ عليًّا قولُ ابن عباس، فقال: ما كانت لنا خيل يوم بدر. قال ابن عباس: إنما كان ذلك في سَريّة بُعثتْ (¬٢). (١٥/ ٦٠٠)
٨٤٤٤٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾، قال: هي الإبل في الحج (¬٣). (١٥/ ٦٠٤)
٨٤٤٤٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾، قال: هي الإبل، إذا ضَبحتْ تنفّستْ (¬٤). (ز)
٨٤٤٥٠ - عن مجاهد، ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾، قال: قال ابن عباس: القتال. =
Juz 23, halaman 473 ›
Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.