آثار متعلقة بالسورة
٨٤٥٢٧ - عن أبي هريرة -من طريق البختري بن عبيد، عن أبيه- قال: قال رجل: يا رسول الله، ما العاديات ضَبْحًا؟ فأَعرض عنه، ثم رجع إليه من الغد، فقال: ما المُوريات قَدْحًا؟ فأَعرض عنه، ثم رجع الثالثة، فقال: ما المُغيرات صُبْحًا؟ فرفع العمامة والقلنسوة عن رأسه بمِخصَرته (¬١)، فوجده مُفْرَعًا (¬٢) رأسه، فقال: «لو وجدتُه طامًّا (¬٣) رأسه لوضعتُ الذي فيه عيناه». ففزع الملأ مِن قوله، فقالوا: يا نبي الله، ولم؟ قال: «إنه سيكون أناس من أمتي يَضربون القرآن بعضه ببعض ليُبطلوه، ويتَّبعون ما تشابه منه، ويزعمون أنّ لهم في أمر ربّهم سبيلًا، ولكلّ دين مجوس، وهم مجوس أُمّتي وكلاب النار». فكأنه يقول: هم القدرية (¬٤). (١٥/ ٦٠٧)
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)﴾
٨٤٥٢٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: إذا سِرن يُثِرْن التراب (¬٥). (١٥/ ٦٠٤)
Juz 23, halaman 485 ›
٨٤٥٢٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس-: ... وأمّا قوله: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ فهو نقْع الأرض حين تطؤه بخِفافها وحوافرها (¬١). (١٥/ ٥٩٩)
٨٤٥٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ أثارتْ بحوافرها التراب (¬٢). (١٥/ ٥٩٧)
٨٤٥٣١ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: هي الخيل أثرنَ بحوافرها. يقول: تعدو الخيل، والنّقع: الغبار (¬٣). (١٥/ ٥٩٨)
٨٤٥٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: التراب (¬٤). (١٥/ ٦٠٠)
٨٤٥٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: غبارًا؛ وقْع سنابك الخيل (¬٥). (١٥/ ٦٠١)
٨٤٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾. قال: النّقع: ما يسطع مِن حوافر الخيل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حسّان بن ثابت وهو يقول:
عدِمنا خيلَنا إن لم تَرَوها ... تُثِيرُ النَّقْعَ مَوعِدُها كَداءُ (¬٦). (١٥/ ٦٠٣)
٨٤٥٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: الخيل (¬٧). (١٥/ ٦٠٢)
٨٤٥٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال:
Juz 23, halaman 486 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.