Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Asr: 3 العصر

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

المزحلقة. (في خسر): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها، والقسم، وجوابه كلام مبتدأ.

﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾

الشرح: ﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ:﴾ فليسوا في خسران، و ﴿الصّالِحاتِ﴾ امتثال الأوامر، واجتناب النواهي، فحكم الله بالخسران على جميع الناس إلا من كان آتيا بهذه الأشياء الأربعة، وهي: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر. فهذه الأمور اشتملت على ما يخص الإنسان نفسه، وهو الإيمان، والعمل الصالح، وما يخص غيره، وهو:

التواصي بالحقّ، والتواصي بالصبر.

قال أبي بن كعب-﵁: قرأت على رسول الله ﷺ: ﴿وَالْعَصْرِ..﴾. إلخ، ثم قلت: ما تفسيرها يا نبي الله؟! قال: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ قسم من الله، أقسم ربكم بآخر النهار. ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ:﴾ أبو جهل. ﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ أبو بكر. ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ:﴾ عمر. ﴿وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ:﴾ عثمان. ﴿وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ:﴾ علي» ﵃ أجمعين-. وهكذا خطب ابن عباس ﵄-على المنبر.

تنبيه: أخرج البيهقي في الشعب عن أبي حذيفة، عبيد الله بن حفص-وكانت له صحبة- قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقيا؛ لم يتفرقا؛ حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة (العصر)، ثم يسلم أحدهما على الآخر.

هذا؛ وانظر شرح الحق في الآية رقم [٣٩] من سورة (النبأ) وشرح (الصبر) في الآية رقم [١٠] من سورة (المزمل). هذا؛ والإيمان الصحيح هو: الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان، والعمل بالأركان. ولما سئل الرسول ﷺ عن الإيمان قال: «الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره، وشرّه من الله تعالى». والإيمان يزيد، وينقص على المعتمد كما رأيت في الآية رقم [٢] من سورة (الأنفال) وله شعب كثيرة، وهي سبع وسبعون شعبة، أعلاها: (لا إله إلا الله) وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق. وهو بفتح الهمزة جمع:

يمين، وهو الحلف بالله، أو بصفة من صفاته، أو اسم من أسمائه. قال تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ﴾. واليمين أيضا اليد اليمنى، ويجمع أيضا على أيمان، كما في الآيات الكثيرة ولا يجمع إذا كان بالمعنى الأول.

هذا؛ وأصل آمن أأمن بهمزتين، قلبت الثانية مدا مجانسا لحركة الأولى، كما قلبت في إيمان، فإن أصله إإمان، وكما قلبت في أومن، فإن أصله أأأمن بثلاث همزات، فاستثقلوا اجتماع ثلاث همزات. فحذفوا الثانية طلبا للتخفيف، فبقي: أأمن بهمزتين: الأولى مضمومة،

Juz 10, halaman 719 ›

والثانية ساكنة، فقلبت الساكنة واوا لسكونها وانضمام ما قبلها، فصار أومن، ومثل آمن آدم في إعلاله، وما جرى مجراه.

الإعراب: ﴿إِلاَّ:﴾ أداة استثناء. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء من الإنسان. ﴿آمَنُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. هذا الإعراب هو الظاهر، والمتعارف عليه في مثل هذا اللفظ، والإعراب الحقيقي أن تقول: مبني على فتح مقدر على آخره، منع من ظهوره اشتغال المحل بالضمة التي جيء بها لمناسبة واو الجماعة، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والتي بعدها معطوفة عليها، لا محل لها مثلها. ﴿الصّالِحاتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. (تواصوا): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة؛ التي هي فاعله، والألف للتفريق.

﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بما قبلهما. هذا؛ واعتبار الموصول في محل نصب على الاستثناء من ﴿الْإِنْسانَ﴾ فيه ضعف، والأقوى اعتباره مبتدأ، وخبره محذوف، التقدير: فإنهم ليسوا في خسر.

أو التقدير: فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا، والجملة الاسمية حينئذ في محل نصب على الاستثناء من ﴿الْإِنْسانَ﴾. وتقدم كثير مثل ذلك. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم، وصلّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله، وصحبه، وسلم.

انتهت سورة (العصر) شرحا، وإعرابا.

والحمد لله رب العالمين.

Juz 10, halaman 720 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →