Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fil: 2 الفيل

أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

وهو في هذه الحالة أبرهة الأشرم وأتباعه، وأمثالهم كثر في كل عصر، من أكابر القوم وأصاغرهم.

محور السورة

إن كان الله تعالى يحمي بيته فمن باب أولى أنه يحمي دينه ليظهره على الدين كله، انظر آية [الصف ٩/ ٦١]، رغم تخاذل من يتخاذل لقوله: ﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ﴾ [الأنعام ٨٩/ ٦].

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿تشير السورة إلى العاقبة الوخيمة التي انتهى إليها أصحاب الفيل، وهم أبرهة الأشرم وحاشيته وجيشه: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ﴾ (١)

والعبرة من القصة أنّ جبروتهم وتخطيطهم وكيدهم لم يفدهم شيئا بل كان في ضلال وضياع أدّى إلى دمارهم: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ (٢)

﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ (٣ - ٥) واختلفوا في تفسير الطير الأبابيل التي رمت جيش أبرهة بحجارة من سجّيل فأفنته عن آخره، حين كان أهالي مكة مختبئين في الجبال دون مقاومة منهم للغزاة، وليس من شك أنّ ما حدث كان معجزة بكل ما في هذه الكلمة من معنى، ويوم تلا الرسول هذه السورة على أهل مكة حوالي السنة الثالثة من البعثة كان فيهم الكثير ممّن شهدوا تلك الواقعة إذ لم يكد ينصرم حتى مبعث الرسول سوى نيف وأربعين عاما، فلم يعارضه أحد منهم على كثرة كفار مكة ممّن كانوا يتشوقون لتكذيبه.

وبما أنه لا يوجد في القرآن الكريم أو الحديث الصحيح ما يؤيد ما ذهب إليه

Juz 4, halaman 358 ›

المفسرون من تفصيل عن الطير الأبابيل والحجارة من سجّيل فلنا أن نعتقد أن الطير الأبابيل أي المتفرقة قد تكون طيورا أو حشرات طائرة نقلت إلى جيش أبرهة وباء من الأوبئة كمرض الحصبة - أو الحصباء - فهي بهذا المعنى تحصبهم أي ترميهم بحجارة من سجّيل - من السجلّ - أي بما كتبه الله تعالى عليهم منذ الأزل من العقاب والفناء حتى جعلهم كعصف مأكول، والعصف: التبن إذ تعصف به الريح فتفرّقه عن الحبّ كما في قوله تعالى: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ﴾ [الرحمن ١٢/ ٥٥]، والتبن إذا كان مأكولا فقد بطل ولا رجعة فيه ولا منعة، والعصف أيضا ورق الزرع الجاف يبقى على الأرض بعد الحصاد فتعصف به الريح وتأكله المواشي فيخرج منها روثا متفرقا، وهكذا يكون تشبيه فلول جيش أبرهة بالعصف المأكول من بلاغة القرآن وآدابه في نفس الوقت، دون التطرق إلى التفصيل.

Juz 4, halaman 359 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →