Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'un: 6 الماعون

الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧))

المفردات:

(أَرَأَيْتَ): أَعَلِمْتَ؟

(يُكَذِّبُ بِالدِّينِ): يجحد الجزاءَ والبعث، وينكر القرآن.

(يَدُعُّ الْيَتِيمَ): يدفعه دفعًا عنيفًا ويزجره زجرًا قبيحًا.

(وَلا يَحُضُّ): ولا يحث على إطعام المسكين ولا يدعو الناس إلى ذلك.

(سَاهُونَ): غافلون عنها غير مبالين بها، أو تاركون لها.

(يُرَاءُونَ): قال الزمخشري: المراءَاة: هي مفاعلة من الإراءَة، لأَن الرَّائِي يُرِي الناسَ عملَه، وهم يُرُونَه الثناءَ عليه والإعجاب به. والمعنى: يظهرون للناس أعمالهم ليثنوا عليهم.

(الْمَاعُونَ): المعروف والمعونة والخير.

التفسير

١ - (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ):

استفهام بالهمزة، أُريد به تشويق السامع إلى تعرّف المكذب لأَنَّ ذلك مِمَّا يجب على المُتَدَين معرفته ليحترز عنه وعن فعله، وفيه أيضًا تعجيب منه، والخطاب في (أَرَأَيْتَ) لرسول الله ﷺ أَو لكل من يصلح له الخطاب.

Juz 10, halaman 2027 ›

والمعنى: هل عرفت وعلمت الذي يكذب بالجزاءِ والبعث؟ أَو بالإسلام وتعاليمه من هو؟

٢ - (فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ):

الفاءُ للسببية، وما بعدها مسبب عن التشويق الذي يدل عليه الكلام السابق.

والمعنى: إن أَردت أَن تعرفه فهذه صفاته: فذلك الذي يكذب بالدين، هو الذي يدعُّ اليتيم، أي: يدفعه ويزجره، مع إظهار الجفوة والاحتقار له والتَّعالي عليه.

٣ - (وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ):

أي: ولا يحث نفسه ولا غيره، ولا يبعث أَحدًا من أَهله وغيرهم من الموسرين ويحثه على طعام المسكين، أي: على بذل طعام المسكين، وهو ما يتناوله من الغذاء، والمسكين: هو الفقير المحتاج الذي لا شيءَ له يقوم بأَوده وكفايته، والتعبير بـ (طعام المسكين) للإشعار بأَن المسكين كأَنه مالك للطعام الذي يقدم له، كما في قوله تعالى: "وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ" (¬١) فهو بيان لشدة الاستحقاق، وفيه إشارة للنهي عن المنّ.

قال الزمخشري: جعل عَلَمَ (وأَمارة) التكذيب بالجزاءِ منع المعروف، والإقدام على إيذاء الضعيف، يعني: لو أنه آمن بالجزاءِ وأَيقن بالوعيد لخشي الله تعالى وعقابه، ولم يقدم على ذلك، فحين أَقدم عليه عُلِم أنه مكذب، فما أشده من كلام، وما أبلغه في التحذير من المعصية؛ وأنها جدبيرة بأَن يستدل بها على ضعف الإيمان.

وفيه إِشارة إلى أن الإنسان إذا عجز عن مساعدة المسكين كان عليه أن يحث غيره من القادرين على ذلك ويدعوه إلى فعل الخير.

٤، ٥ - (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ):

ثم وصل به قوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ) كأنه قيل: فإِذا كان الأمر كذلك وكان دَعِّ اليتيم ودفعه وعدم الحض على طعام المسكين بهذه المثابة فويل، أي: هلاك وعذاب، أو واد في جهنم للمصلين

(الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) أَي: الذين يسهون عن الصلاة،

Juz 10, halaman 2028 ›

قلة مبالاة بها حتى تفوتهم أَو يخرج وقتها، أو لا يصلِّونها كما صلاها رسول الله ﷺ والسلف، ولكن ينقرونها نقرًا من غير خشوع ولا إخبات، ولا اجتناب لما يكره فيها من مثل العبث باللحية والثياب وكثرة التشاؤب والالتفات، لا يدري الواحد منهم كم صلى من الركعات، التي انصرف عنها، ولا ما قال من السور.

٦، ٧ - (الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ):

(الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ) أي: يقصدون الرياءَ بأَعمالهم، ويعملون حيث يرون الناس ويرونهم طلبًا للثناء عليهم، ولا يكون الرجل مرائيًا بإظهار العمل الصالح إن كان فريضة؛ فمن حق الفرائض الإعلان بها وتشهيرها لقوله ﷺ: "وَلا غمَّةَ فِي فَرَائِضِ اللهِ" لأَنها أَعلام الإسلام، وشعائر الدين وتاركها يستحق المقت والذم، فوجب إماطة التهمة بالإظهار، وإن كان تطوعًا فحقه أن يخفى؛ لأَنه ممَّا لا يلام بتركه، ولا تهمة فيه، فإن أَظهره للاقتداء به كان جميلًا وإنما الرياءُ أن يقصد بالإظهار أن تراه الأَعين؛ فيثني عليه بالصلاح.

(وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ): قيل معناه: ويمنعون الزكاة عن مستحقيها من الفقراء والمساكين وباقي الأصناف التي تستحق الزكاة، ولا ترق قلوبهم للجياع والمحتاجين، وعن ابن مسعود: (الْمَاعُونَ): ما يتعاور بين الناس في العادة من الفأْس والقدر والدلو.

وعن عكرمة: رأْس الماعون: زكاة المال، وأَدناها: الدلو، وهذا يشمل كل الأَقوال؛ لأَن المراد ترك المعاونة بمال أَو منفعة، ولذا قال ابن كعب: الماعون: المعروف.

والمعنى: أَن هؤلاء الذين سهوا عن الصلاة التي هي عماد الدين، والفارق بين الإيمان والكفر، والذين راءُوا بها والرياءُ شعبة من الشرك، والذين منعوا الزكاة التي هي شقيقة الصلاة وقنطرة الإسلام أَولى وأجدر بهم أَن يطلق عليهم أَنهم مكذبون بيوم الدين لأَنهم نسوا عاقبة أَفعالهم التي سيعاقبون عليها يوم القيامة.

Juz 10, halaman 2029 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →