Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kausar: 3 الكوثر

إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

أثر حميد وذلك معنى الأبتر، وأما أنت فيبقى لك الذكر الجميل في الدنيا والثواب في الآخرة.

محور السورة

الله تعالى أنعم على النبي ﷺ وعلى عباده بالخير الكثير، وعلى رأس ذلك نعمة القرآن، وعلى المؤمنين بنعمة الإسلام، فوجب عليهم الصلاة وتحمل التضحيات، حتى تكون العاقبة لهم وللإسلام، وينقطع دابر الكفر.

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿الخطاب وإن كان في الأصل للنبي ﷺ فهو بالتالي لكل مؤمن ومؤمنة: ﴿إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ﴾ (١) أي أعطيناك الخير الكثير في الدين بنعمة القرآن والإسلام، ومن نعم الدنيا ما لا يحصى، فلا تغتر بمال الكفار ولا تتوصل إلى حلول وسط في العقيدة معهم، فالآية وعد للنبي وللمؤمنين بالنصرة والحفظ وأن يصير أمرهم إلى الازدياد والمنعة،

فأمرهم بالصلاة والتضحية: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاِنْحَرْ﴾ (٢) أي لتكن صلاتك خالصة لله، بخلاف صلاة الكفار الذين يصلّون لغير الله وينحرون القرابين لغير الله وللأوثان،

ولما كانت صلاة المؤمنين وعزة الإسلام تبعث الغيظ والحسد والبغضاء لدى الكفار أضاف قوله: ﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ والشنآن البغض والشانيء المبغض، والمعنى إن مبغضك مقطوع دابره، وقد تحقق ذلك بالفعل في صدر الإسلام بهزيمة أعدائه في جزيرة العرب وانتشاره بالقدوة الحسنة في مشارق الأرض ومغاربها، وهو يتحقق دوما على قاعدة: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ﴾ [محمد ٧/ ٤٧].

Juz 4, halaman 365 ›

سورة الكافرون - ١٠٩ - مكية

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن أنعم تعالى على عباده بالخير الكثير: ﴿إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر ١/ ١٠٨]، والخير المطلق هو الوحي أو القرآن، وأنعم على المؤمنين بنعمة الإسلام، ووعدهم بقطع دابر مبغضيهم: ﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر ٣/ ١٠٨]، تبيّن هذه السورة أن لا مجال للحلول الوسط مع الكفار في مجال العقيدة: ﴿وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ﴾ [الكافرون ٤/ ١٠٩]،

كما أنّ بداية هذه السورة بقوله: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ * لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ [الكافرون ١/ ١٠٩ - ٢]، ذات استمرارية مع آخر آية من سورة الكوثر:

﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر ٣/ ١٠٨]، فهي بمثابة جواب على مبغضي الإسلام الذين يظنون أنّ بإمكانهم القضاء عليه.

محور السورة

في حين لا مجال للحلول الوسط مع الكفار في شؤون العقيدة الإسلامية، فإنه لا مبرر لاضطهاد الآخرين بسبب عقائدهم، فحساب الجميع على الله وليس على العباد: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [٦/ ١٠٩].

Juz 4, halaman 366 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →