والآخر: - قاله ابن عطية -: وهو أن الأول في الحال والثاني في الاستقبال، فهو حتمٌ عليهم أن لا يؤمنوا أبدًا (¬١).
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)﴾ أي: لكم شرككم، ولي توحيدي، وهذه براءة منهم.
وفيها مسالمة منسوخة بالسيف.
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾
والآخر: - قاله ابن عطية -: وهو أن الأول في الحال والثاني في الاستقبال، فهو حتمٌ عليهم أن لا يؤمنوا أبدًا (¬١).
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)﴾ أي: لكم شرككم، ولي توحيدي، وهذه براءة منهم.
وفيها مسالمة منسوخة بالسيف.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.