Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 100 هود

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ ﴿١٠٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿الْمَرْفُودُ﴾: المعطى لهم؛ أيْ: بئس الجزاء الّذي سيجزون به، أو العطاء المعطى لهم.

وهو اللعنة في الدّنيا، وفي الآخرة، وسمِّيت النّار، أو اللعنة عطاء (رفداً): تهكماً بهم، واستهزاء على ما فرطوا في جنب الله.

الخلاصة: بئس المكان الّذي وردوه، وبئس العطاء، أو الجزاء الّذي أعطوه، أو هيِّئ لهم.

سورة هود [١١: ١٠٠]

﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾:

﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ﴾: ذلك: اسم إشارة يفيد البعد، من أنباء القرى. من: بعضية؛ أيْ: بعض أنباء القرى، والنّبأ: هو الخبر العظيم المهم؛ أي: من أنباء أهل القرى.

﴿الْقُرَى﴾: جمع قرية، وقد تعني المدينة إذا اتسعت وزاد عدد أهلها.

﴿نَقُصُّهُ عَلَيْكَ﴾: نخبرك بأنبائها كما حدثت.

﴿مِنْهَا قَائِمٌ﴾: بعضها لا زال باقٍ؛ كالآثار، والأعمدة والسقف والجدران؛ مثل: مدائن، وقرى قوم لوط، والأهرامات.

﴿وَحَصِيدٌ﴾: محصود لا ترى لها أثر (انمحت وزالت) كالزّرع المحصود.

سورة هود [١١: ١٠١]

﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِى يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾:

﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: الواو: عاطفة، ما: النّافية.

﴿ظَلَمْنَاهُمْ﴾: من الظّلم: وهو نقصان الحق، وما ظلمناهم: بالعذاب (حين عذبناهم، أو أهلكناهم) بذنوبهم؛ لأنّ الله سبحانه لا يظلم مثقال ذرة، وحرَّم الظّلم على نفسه، ولا يظلم النّاس شيئاً.

Juz 5, halaman 278 ›

﴿وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾: لكن: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾: بالكفر، والشّرك، والمعاصي، وتكذيب الرّسل، والبينات، والظلم: هو الخروج عن منهج الله تعالى.

﴿فَمَا﴾: الفاء: للتوكيد.

﴿أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾: أيْ: ما نفعتهم، ولا دفعت عنهم آلهتهم مثل الأصنام، والملائكة، أو الكواكب، وعيسى، وعزير.

﴿الَّتِى يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: الّتي: اسم موصول.

﴿يَدْعُونَ﴾ يعبدونها بشتى العبادات من دعاء وتعظيم وذبح وشعائر وذكر.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.

﴿مِنْ شَىْءٍ﴾: من: استغراقية.

﴿شَىْءٍ﴾: من العذاب، أو الهلاك، والشّيء: هو أقل القليل، وشيء نكرة تعني أيَّ شيء مهما كان نوعه، وقدره من العون، أو النّصر، أو رفع العذاب، أو تخفيفه.

﴿لَمَّا﴾: ظرفية زمانية بمعنى حين ومتضمِّنة معنى الشّرط.

﴿جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذاب ربك، أو أمر ربك بإنزال العذاب عليهم.

﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾: ما: النّافية.

﴿تَتْبِيبٍ﴾: مصدر لفعل تبَّب الرّباعي، والتتبيب: النّقص والخسارة والهلاك؛ أيْ: التّخسير، والتّدمير، والهلاك.

﴿غَيْرَ﴾: تفيد الاستثناء، والقصر، وإن قيل: الآلهة هي جماد، أو ملائكة، أو

Juz 5, halaman 279 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →