Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 15 هود

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

جزمه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَكُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فَاعْلَمُوا﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (اعلموا): أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله والألف للتفريق، ﴿أَنَّما﴾: كافة ومكفوفة مفيدة للحصر، هذا؛ وأجيز اعتبار (أن) عاملة غير مكفوفة، و (ما): تحتمل الموصولة والمصدرية، فعلى الأول مبنية على السكون في محل نصب اسمها، وجملة: ﴿أُنْزِلَ﴾ مع نائب فاعله المستتر صلتها، والعائد: رجوع نائب الفاعل إليها، وعلى الثاني تؤول مع الفعل بمصدر في محل نصب اسم (أنّ). ﴿بِعِلْمِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من نائب فاعل ﴿أُنْزِلَ﴾ على اعتبار ﴿أَنَّما﴾ كافة ومكفوفة، واعتبار نائب الفاعل عائدا إلى ﴿ما يُوحى إِلَيْكَ،﴾ ومتعلقان بمحذوف خبر أن على اعتبارها عاملة، و (علم) مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، والكلام ﴿أَنَّما..﴾. إلخ على جميع الاعتبارات في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي (اعلموا)، والجملة الفعلية هذه في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، والكلام ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا..﴾. إلخ معطوف ومفرع عما قبله لا محل له. (أن): مخففة من الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف. ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٩٠] من سورة (يونس) وهي في محل رفع خبر (أن)، و (أن) المخففة، واسمها المحذوف، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب معطوف على ما قبله.

﴿فَهَلْ﴾: الفاء: حرف استئناف. (هل): حرف استفهام، والجملة الاسمية: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ مستأنفة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ (١٥)﴾

الشرح: لقد اختلف العلماء في تفسير هذه الآية، فقيل: نزلت في الكفار. قاله الحسن، والضحاك، وروي عن أنس بن مالك، ﵁، بدليل الآية التالية، أي: من أتى منهم بصلة رحم، أو صدقة، أو بإغاثة ملهوف، وحسن جوار، أو نحو ذلك من أعمال البر، فيعجّل الله له ثواب عمله في الدنيا، يوسع عليه في المعيشة والرزق، ويقر عينه فيما خوله، ويدفع عنه المكاره، لكن لا حسنة له في الآخرة، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥٤] من سورة (التوبة) تجد ما يسرك.

وقيل: نزلت الآية الكريمة في المسلمين الذين يراءون بأعمالهم، فمن أراد بعمله ثواب الدنيا؛ عجل له الثواب، ولم ينقص منه شيء في الدنيا، وله في الآخرة العذاب؛ لأنه جرد قصده إلى الدنيا، وهذا لا ينطبق إلا على المنافقين المرائين، فعن الفاروق عمر ﵁، قال:

سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّما الأعمال بالنّيّات، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته

Juz 4, halaman 404 ›

إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». متفق عليه، والأحاديث في ذلك كثيرة مشهورة مسطورة.

-وقيل: الآية عامة في كل من ينوي بعمله غير الله تعالى، سواء أكان معه أصل إيمان، أم لم يكن، قاله مجاهد وميمون بن مهران، وقال ميمون: ليس أحد يعمل حسنة إلا وفّي ثوابها، فإن كان مسلما مخلصا وفّي في الدنيا والآخرة، وإن كان كافرا وفّي في الدّنيا، ثم هل لا بد من تنفيذ هذا الوعد، أو هو مقيد بمشيئة الله تعالى؟ فالآية هنا أطلقت، كما في الآية رقم [٢٠] من سورة (الشورى)، وآية الإسراء رقم [١٨] قيدته بالمشيئة.

قال القرطبي-﵀: والصحيح أنه من باب الإطلاق والتقييد، ومثله قوله تعالى:

﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ﴾ فهذا ظاهره خبر عن إجابة كل داع دائما على كل حال، وليس كذلك، لقوله تعالى: ﴿فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ﴾. انتهى.

والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

﴿نُوَفِّ﴾: يقرأ بالنون وبالياء مع الجزم، وبالتاء بالبناء للمجهول، ورفع ﴿أَعْمالَهُمْ،﴾ ويقرأ (نوفّي) بالتخفيف والرفع؛ لأن الشرط ماض، قال زهير بن أبي سلمى، وهو الشاهد (٧٨٧) من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [البسيط]

وإن أتاه خليل يوم مسغبة... يقول لا غائب مالي، ولا حرم

﴿وَهُمْ فِيها﴾: في الدنيا. ﴿لا يُبْخَسُونَ﴾: لا ينقصون من أجورهم شيئا، هذا؛ وقد راعى لفظ ﴿مَنْ﴾ في الأول، ومعناها في الآخر.

الإعراب: ﴿مَنْ﴾: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿كانَ﴾: ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿مَنْ﴾. ﴿يُرِيدُ﴾: مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ﴾. ﴿الْحَياةَ﴾: مفعول به. ﴿الدُّنْيا﴾: صفة:

﴿الْحَياةَ﴾ منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، وقيل: ﴿الْحَياةَ﴾: مضاف، و ﴿الدُّنْيا﴾: مضاف إليه مجرور... إلخ والأول أقوى. (زينتها): معطوف على ﴿الْحَياةَ،﴾ و (ها) في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يُرِيدُ..﴾. إلخ في محل نصب خبر ﴿كانَ﴾. ﴿نُوَفِّ﴾:

مضارع جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، وعلى قراءة «(توفّ)» فهو مبني للمجهول، وعلامة الجزم حذف الألف... إلخ، و ﴿أَعْمالَهُمْ﴾ بالرفع نائب فاعله، وعلى قراءة: «(يوفّ)» فالفاعل يعود إلى الله، وعلى قراءة: «(نوفي)» فهو مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، و ﴿أَعْمالَهُمْ﴾ بالنصب مفعول به. ﴿إِلَيْهِمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فِيها﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وخبر المبتدأ الذي هو ﴿مَنْ﴾ مختلف فيه، فقيل: هو جملة الشرط، وقيل: جملة

Juz 4, halaman 405 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →