﴿أولئك﴾
Tafsir QS. Hud: 20 هود
أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ ﴿٢٠﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
سورة هود (٢١٢٢٢٣)
مع وصف من أحوالهم الموجبة للتدمير
﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ الله تعالى مُفْلِتين بأنفسهم من أخذه لو أراد ذلك
﴿فِى الارض﴾ مع سَعتها وإنْ هربُوا منها كلَّ مَهْرب
﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مّن دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَاء﴾ ينصُرونهم من بأسه ولكن أُخِّر ذلك لحكمة تقتضيه والجمعُ إما باعتبار أفراد الكفَرة كأنه قيل وما كان لأحد منهم من وليَ أو باعتبار تعدّدِ ما كانوا يدعون من دونِ الله تعالَى فيكون ذلك بياناً لحال آلهتِهم من سقوطها عن رتبة الولاية
﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ العذاب﴾ استئنافٌ يتضمن حكمةَ تأخيرِ المؤاخذة وقرأ ابنُ كثير وابنُ عامرٍ ويعقوبُ بالتشديد
﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السمع﴾ لفَرْط تصامِّهم عن الحق وبُغضِهم له كأنهم لا يقدرون على السمع ولما كان قبحُ حالِهم في عدم إذعانِهم للقرآن الذي طريقُ تلقّيه السمعُ أشدَّ منه في عدم قَبولِهم لسائر الآياتِ المنوطةِ بالإبصار بالغَ في نفي الأولِ عنهم حيث نفى عنهم الاستطاعةَ واكتفى في الثاني بنفي الإبصارِ فقال تعالى
﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾ لتعاميهم عن آيات الله المبسوطةِ في الأنفس والآفاقِ وهو استئنافٌ وقع تعليلاً لمضاعفة العذابِ وقيل هو بيانٌ لما نُفي من ولاية الآلهةِ فإن ما لا يسمع ولا يُبصر بمعزل من الولاية وقوله تعالى يُضَاعَفُ لَهُمُ العذاب اعتراضٌ وسِّط بينهما نعياً عليهم من أول الأمرِ سوءَ العاقبة
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.