Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 24 هود

مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (١٧) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (١٨) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (١٩) أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠) أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢١) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (٢٢) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٣) مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٢٤)﴾].

﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ﴾ الآية؛ معادلةٌ لما تقدَّم، والمعنى: أَمَن كان يريد الحياة الدنيا كمن كان على بينة من ربه.

والمراد بمن كان على بينة من ربه: النبي ﷺ والمؤمنون؛ لقوله بعد ذلك: ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾.

ومعنى البينة: البرهان العقلي والأمر الجلي.

﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ الضمير في ﴿وَيَتْلُوهُ﴾:

للبرهان؛ وهو البينة.

أو لمن كان على بينة من ربه.

والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ للرب تعالى.

Juz 2, halaman 578 ›

و ﴿وَيَتْلُوهُ﴾ هنا بمعنى: يتبع.

والشاهد يراد به: القرآن؛ فالمعنى: يَتْبَعُ ذلك البرهانَ شاهدٌ من الله وهو القرآن، فيزيدُ وضوحه وتعظيمَ دلالته (¬١).

وقيل: إن الشاهد المذكور هنا: هو علي بن أبي طالب.

﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى﴾ أي: ومن قبل ذلك الشاهد كتابُ موسى، وهو أيضًا دليل آخر متقدّم.

وقد قيل أقوالٌ كثيرة في معنى هذه الآية، وأرجحها ما ذكرنا.

﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ أي: من أهل مكة.

﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ﴾ جمع شاهد، كأصحاب، ويحتمل أن يكون: من الشهادة؛ فيراد به: الملائكة والأنبياء.

أو من الشهود بمعنى الحضور؛ فيراد به: كلُّ من حضر الموقف.

﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي: يطلبون اعوجاجها، أو يصفونها بالاعوجاج.

﴿لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ﴾ أي: لا يُفْلِتون.

﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾ إخبارٌ عن تشديد عذابهم، وليس بصفة لـ ﴿أَوْلِيَاءَ﴾.

﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾ الآية؛ «ما» نافية، والضمير للكفار، والمعنى:

Juz 2, halaman 579 ›

وصَفَهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون، كقوله: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية.

وقيل غير ذلك، وهو بعيد.

﴿لَا جَرَمَ﴾ أي: لا بدَّ، ولا شكَّ.

﴿وَأَخْبَتُوا﴾ خشعوا، وقيل: أنابوا.

﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ﴾ يعني: المؤمنين والكافرين.

﴿كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ﴾ شبَّه الكافر بالأعمى وبالأصم، وشبَّه المؤمن بالبصير وبالسميع، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثالين، وتمثيل للكافرين بمثالين.

وقيل: التقدير كالأعمى الأصم، والبصير السميع، فالواو لعطف الصفات، فهو على هذا تمثيل للمؤمن بمثال واحد؛ وهو مَنْ جمع بين السمع والبصر، وتمثيل للكافر بمثال واحد؛ وهو مَنْ جمع بين العَمى والصَّمَم.

Juz 2, halaman 580 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →