Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 31 هود

وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾: الهمزة: استفهام إنكاري تذكرون؛ ألا: أداة حثٍّ، وتحريض على اليقظة، والتّذكر؛ لأنّ هذا الأمر واضح، ولا يحتاج إلى طول تفكير، فلا تنسوا ذلك، واتعظوا إنّ طردهم ليس بأمر حكيم، وله عواقبه.

في سورة هود هذه قال تعالى: ﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وفي سورة الشّعراء آية (١١٤) قال تعالى: ﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ المؤمنين: تدلّ على ثبوت صفة الإيمان عندهم.

في سورة هود: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: الّذين إيمانهم يتجدَّد، ويتكرَّر؛ فهم أقل درجة من المؤمنين؛ فهو يعلن لهم لن يطرد أحداً مهما كان نوع إيمانه.

سورة هود [١١: ٣١]

﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّى مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِى أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِى أَنفُسِهِمْ إِنِّى إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾:

﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية؛ لا: النّافية تنفي كلّ الأزمنة وتنفي الجنس، وتفيد الإطلاق، والعموم، وأوسع حروف النّفي؛ أي: لا أقول لكم على وجه الاستمرار (الآن وفي المستقبل).

﴿أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَائِنُ اللَّهِ﴾: أي: لا أقول لكم خاصة فيها تودُّد وحنان.

﴿عِندِى خَزَائِنُ اللَّهِ﴾: أي: كلّ أنواع النعم، والخيرات، والرّزق، أو خزائن الذّهب، والفضة لكي تحثكم إلى اتباعي، أو تدعو الفقير منكم إلى الاستجابة لدعوتي. وخزائن الله كما بيّن الإعجاز العلمي: أن هذه الخزائن موجودة في النّجوم. ارجع إلى سورة الحجر، آية (٢١)، وسورة الأنعام، آية (٥٠)؛ لمزيد من البيان.

Juz 5, halaman 195 ›

﴿وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾: أي: أنا بشر رسول، ورغم ذلك لا أعلم الغيب؛ حتّى تتبعوني كي أدلكم عليه، وأعلم ماذا سيحصل لكم، ويحل بكم.

﴿وَلَا أَقُولُ إِنِّى مَلَكٌ﴾: أي: من الملائكة إنما أنا بشر، وقد يظن السّامع لهذه الآية: أنّ الملائكة أفضل من الرّسل، والأنبياء، وهذا ليس بضروري، وإنما قال نوح ذلك حين قالوا له ما نراك إلا بشراً، ولأنّ قومه ظنوا أنّ الرّسل لا يكونون من البشر إنما من الملائكة، أو لا أدَّعي أني من الملائكة، وجئتكم على صورة بشر، وتكرار لا ثلاث مرات: للتوكيد، ونفي كلّ واحدة من هذه الأمور على حِدَةٍ، وكلّها معاً.

وقول: يا قوم لا أقول لكم: فيها رقة، وحنان، وتلطف؛ كأسلوب يجب اتِّباعه في الدّعوة إلى الله، ونشر دينه من قبل الدّعاة.

﴿وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِى أَعْيُنُكُمْ﴾: ولا: الواو: استئنافية؛ لا: النّافية.

﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿تَزْدَرِى أَعْيُنُكُمْ﴾: أي: تحتقر أعينكم؛ لفقرهم، أو مكانتهم، والازدراء من زرى عليه؛ أيْ: عابه، وتزدري أعينكم جاءت بصيغة المضارع الّتي تدل على التّجدُّد، والتّكرار، والاستمرار في الازدراء؛ أي: ازدراؤهم لم يتوقف بعد، ولم يقل: ازدرت أعينكم وانتهى الأمر، ولم يقل: للذين تزدرونهم؛ إكراماً لهم.

﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾: لن: حرف نفي للمستقبل القريب، أو البعيد؛ أي: لن يؤتيهم الله خيراً قريباً، أو في المستقبل القريب؛ أي: في الدّنيا، أو في المستقبل البعيد؛ أي: الآخرة، والخير: هو الحلال الطيب، الحسن، النّافع.

Juz 5, halaman 196 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →