Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 37 هود

وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وافتعله من عنده ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي﴾ أي: فإثم ذلك على ﴿وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ﴾ أي: ليس ذلك مفتعلًا ولا مفترًى؛ لأني أعلم ما عند الله من العقوبة لمن كذب عليه.

﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧) وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (٣٨) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٣٩)﴾

يخبر تعالى أنه أوحى إلى نوح لما استعجل قومه نقمة الله بهم وعذابه لهم، فدعا عليهم نوح دعوته التى قال الله تعالى مخبرًا عنه أنه قال: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾، ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ فعند ذلك أوحى الله تعالى إليه: ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ فلا تحزن عليهم ولا يهمنك أمرهم.

﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ﴾ يعني: السفينة ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ أي: بمرأًى منا ﴿وَوَحْيِنَا﴾ أي: وتعليمنا لك ماذا تصنعه ﴿وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ﴾.

فقال بعض السلف: أمره الله تعالى أن يغرز الخشب ويقطعه وييبسه، فكان ذلك في مائة سنة، ونجرها في مائة سنة أخرى، وقيل: في أربعين سنة، فالله أعلم.

وذكر محمد بن إسحاق عن التوراة، أن الله أمره أن يصنعها من خشب الساج، وأن يجعل طولها ثمانين ذراعًا، وعرضها خمسين ذراعًا، [وأن يطلي باطنها وظاهرها بالقار، وأن يجعل لها جؤجؤًا (٥) أزورًا يشق الماء.

وقال قتادة: كان طولها ثلثمائة ذراع فى عرض خمسين] [¬١].

وعن الحسن: طولها ستمائة ذراع، وعرضها ثلثمائة [ذراع] [¬٢].

Juz 7, halaman 434 ›

وعنه مع ابن عباس: طولها ألف ومائتا ذراع في عرض ستمائة.

وقيل: طولها ألفا ذراع وعرضها مائة ذراع، فالله أعلم.

قالوا كلهم: وكان ارتفاعها في السماء ثلاثين ذراعًا [¬١]، ثلاث طبقات كل طبقة عشرة أذرع، فالسفلى للدواب والوحوش، والوسطى للإِنس، والعليا للطيور، وكان بابها في عرضها، ولها غطاء من فوقها مطبق عليها.

وقد ذكر الإِمام أبو جعفر بن جرير أثرًا غريبًا (¬٤٥) من حديث على بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن عبد الله بن عباس، أنه قال. قال الحواريون لعيسى ابن مريم: لو بعثت لنا رجلًا شهد السفينة فحدثنا عنها. قال: فانطلق بهم حتى انتهى [¬٢] بهم إلى كثيب من تراب، فأخذ كفًّا من ذلك التراب بكفه، قال [¬٣]: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال هذا كعب حام بن نوح. قال: فضرب [¬٤] الكثيب بعصاه، قال: قم بإذن الله. فإذا هو قائم ينفض التراب عن رأسه قد شاب. قال له عيسى ﵇: هكذا [¬٥] هلكت؟ قال: لا، ولكني مت وأنا شاب، ولكنني ظننت أنها الساعة فمن ثم شبت. قال: حَدِّثْنَا عن سفينة نوح؟ قال: كان طولها ألف ذراع ومائتي ذراع، وعرضها ستمائة ذراع، وكانت ثلاث طبقات، فطبقة فيها الدواب والوحش [¬٦]، وطبقة فيها الإِنس، وطبقة فيها الطير، فلما كثر أرواث الدواب، أوحى الله ﷿ إلى نوح ﵇ أن اغمز ذَنَبَ الفيل، فغمزه فوقع منه خنزير وخنزيرة فأقبلا على الروث، فلما وفع الفأر بخرز السفينة يقرضه [¬٧] وحبالها [¬٨]، أوحى الله [إلى نوح] [¬٩] أن اضرب بين

Juz 7, halaman 435 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →