﴿حتى إِذَا جَاء أَمْرُنَا﴾
Tafsir QS. Hud: 40 هود
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
حتَّى هي التي يُبتدأ بها الكلامُ دخلتْ على الجملةِ الشرطيةِ وهي مع ذلك غايةٌ لقوله وَيَصْنَعُ وما بينهما حالٌ من الضمير فيه وسخِروا منه جوابٌ لكلما وقال استئنافٌ على تقدير سؤال سائلٍ كما ذكرناه وقيل هو الجوابُ وسِخروا منه بدلٌ من مرّ أو صفةٌ لملأ وقد عرفت أن الحقَّ هو الأولُ لأن المقصودَ بيانُ تناهيهم في إيذائه ﷺ وتحمُّلِه لأذيَّتهم لا مسارعتُه ﷺ إلى جوابهم كلما وقع منهم ما يؤذيه من الكلام
﴿وَفَارَ التنور﴾ نبعَ منه الماءُ وارتفع بشدة كما تفور القِدْرُ بغَليانها والتنّورُ تنّورُ الخبز وهو قول الجمهور روي أنه قيل لنوح ﵊ إذا رأيتَ الماءَ يفورُ من التنور فاركبْ ومن معك في السفينة فلما نبع الماءُ أخبرتْه امرأتُه فركب وقيل كان تنورَ آدم ﵊ وكان من حجارة فصار إلى نوح وإنما نبع منه وهو أبعدُ شيء من الماء على خرق العادةِ وكان في الكوفة في موضع مسجدها عن يمين الداخلِ مما يلي باب كِنْدة وكان عملُ السفينةِ في ذلك الموضع أو في الهند أو في موضع بالشام يقال له عين وردة وعن ابن عباس ﵁ تعالى عنهما وعِكرمةَ والزُّهري أن التنورَ وجهُ الأرض وعن قتادةَ أشرفُ موضع في الأرض أي أعلاه وعَنْ عليَ رضيَ الله تعالى عنه فار التنور طلح الفجرُ
﴿قُلْنَا احمل فِيهَا﴾ أي في السفينة وهو جوابُ إذا
﴿مِن كُلّ﴾ أي من كل نوعٍ لا بد منه في الأرض ﴿زَوْجَيْنِ﴾ الزوجُ ما له مشاكلٌ من نوعه فالذكرُ زوجٌ للأنثى كما هي زوجٌ له وقد يُطلق على مجموعهما فيقابل الفرد ولإزالة ذلك الاحتمالِ قيل
﴿اثنين﴾ كلٌّ منهما زوجٌ للآخر وقرىء على الإضافة وإنما قُدم ذلك على أهله وسائرِ المؤمنين لكونِه عريقاً فيما أُمر به من الحمل لأنه يحتاج إلى مزاولة الأعمالِ منه ﷺ في تمييز بعضِه من بعض وتعيينِ الأزواج فإنه روى أنه ﷺ قال يا رب كيف أحْمل من كلَ زوجين اثنين فحشر الله تعالى إليه السباعَ والطيرَ وغيرَهما فجعل يضرِب بيديه في كل جنس فيقع الذكرُ في يده اليمنى والأنثى في اليسرى فيجعلهما في السفينة وأما البشرُ فإنما يدخلُ الفُلكَ باختياره فيخِفّ فيه معنى الحَمْل أو لأنها إنما تحمِلُ بمباشرة البشر وهم إنما يدخُلونها بعد حملهم إياها
﴿وَأَهْلَكَ﴾ عطفٌ على زوجين أو على اثنين والمرادُ امرأتُه وبنوه ونساؤهم
﴿إِلَاّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القول﴾ بأنه من المغرَقين بسبب ظلمِهم في قوله تعالى وَلَا تخاطبنى فِى الذين ظَلَمُواْ الآية والمرادُ به ابنُه كنعان وأمُّه واعلةُ فإنهما كانا كافرين والاستثناءُ منقطِعٌ إن أريد بالأهل الأهلُ إيماناً وهو الظاهرُ كما ستعرفه أو متصلٌ إن أريد به الأهل قرابة ويكتفي في صحة الاستثناءِ المعلوميةُ عند المراجعةِ إلى أحوالهم والتفحّصُ عن أعمالهم وجيء بعلى لكون السابقِ ضارًّا لهم كما جيء باللام فيما هو نافعٌ لهم من قولهِ ﷿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين وقوله إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى
﴿ومن آمن﴾ من غيرهم وإفرادُ الأهلِ منهم للاستثناءِ المذكورِ وإيثارُ صيغةِ الإفراد في آمن محافظة على لفظ من للإيذان بقلتهم كما أَعرَب عنه قولُه عز قائلاً
﴿وما آمن مَعَهُ إِلَاّ قَلِيلٌ﴾ قيل كانوا ثمانية نوحٌ ﵊ وأهلُه وبنوه الثلاثةُ ونساؤُهم وعن ابن إسحق كانوا عشرةً خمسةَ رجالٍ وخمسَ نسوةٍ وعنه أيضاً أنهم كانوا عشرةً سوى نسائِهم وقيل كانوا اثنين وسبعين رجلاً وامرأةً وأولادُ نوحٍ سامٌ وحامٌ ويافث ونساؤُهم فالجميع ثمانيةٌ وسبعون نصفُهم رجالٌ ونصفُهم نساء واعتبارُ المعيةِ في إيمانهم للإيماء إلى المعية في مقر الأمان والنجاة
هود آية (٤١ ٤٢)
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.