Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 50 هود

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ﴾: ما: النّافية أقوى نفياً من لم.

﴿أَنْتَ﴾: تفيد التّوكيد.

﴿وَلَا قَوْمُكَ﴾: إضافة لا تفيد زيادة التّوكيد بدلاً من قوله: ما كنت تعلمها أنت وقومك، وتكرار لا؛ أيْ: لفصل كلاهما؛ أيْ: ما كنت تعلمها أنت وحدك، ولا قومك أيضاً، ولا كلاكما، ما كنت تعلمها؛ لأنّك لم تكن معاصراً لها؛ لتعلمها، ولم يخبرك بها أحد من قبل هذا.

﴿مِنْ قَبْلِ هَذَا﴾: من: ابتدائية.

﴿قَبْلِ هَذَا﴾: أيْ: من قبل هذا القرآن، وهناك فرق بين: من قبلِ هذا، ومن قبلُ هذا.

من قبلِ: الزّمن غير محدَّد، وغير معروف كم.

من قبلُ: الزّمن محدَّد، ومعروف كم هو.

﴿فَاصْبِرْ﴾: الفاء: للتوكيد. اصبر: يا محمّد ﷺ، كما صبر نوح الّذي استمر ألف سنة إلا خمسين عاماً في دعوته.

﴿إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿الْعَاقِبَةَ﴾: الجنّة.

﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: اللام: لام الاختصاص، والاستحقاق. الّذين أطاعوا أوامر الله سبحانه، وتجنّبوا نواهيه.

سورة هود [١١: ٥٠]

﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ﴾:

﴿وَإِلَى﴾: الواو: أيْ: وأرسلنا إلى عادٍ أخاهم هوداً بعد نوح.

Juz 5, halaman 221 ›

﴿عَادٍ﴾: أيْ: عاداً الأولى الّتي سكنت الأحقاف، والأحقاف: جبال من الرّمل تقع بين عُمان، وحضرموت، وأرضهم كانت مطلة على البحر (بحر العرب)، وهي الّتي ذكرها الله سبحانه بقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَادِ﴾ [الفجر: ٦ - ٨]، وهناك عاداً الثّانية (الأخرى): وهم قوم ثمود، ونبيهم صالح ﵇.

﴿أَخَاهُمْ هُودًا﴾: هوداً: هو ابن عبد الله بن رباح، ابن عاد، ابن إرم، ابن سام، ابن نوح، وهو من العرب، (وصالح، وشعيب، ومحمّد، وهود: هم الأنبياء الأربع من العرب).

﴿قَالَ يَاقَوْمِ﴾: يا: أداة نداء، وقوله: يا قومي: نداء فيه نوع من التّودُّد، والاستعطاف، وهو من أساليب الدّعوة؛ الدّعوة بالرّفق، واللّين؛ لفتح القلوب بكلمة طيبة.

﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾: وحده، أخلصوا له بالطّاعة، والتّوحيد.

﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾: ما: النّافية.

﴿لَكُمْ مِّنْ﴾: استغراقية.

﴿إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾: تعبدونه.

﴿إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ﴾: إن: نافية، وأقوى في النّفي من حرف: ما.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر؛ أيْ: أداة استثناء؛ جاءت بعد أداة نفي؛ فهي تفيد الحصر؛ أيْ: حصراً ما أنتم إلا مفترون.

﴿مُفْتَرُونَ﴾: جمع مفتر، والافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق؛ حيث جعلوا الأوثان، والأصنام شركاء لله في عبادتهم.

لم يتهم هود قومه بالافتراء في بداية الدّعوة، بل حضهم على التّقوى؛ فقال

Juz 5, halaman 222 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →