Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 6 هود

وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

قال: في ظُلْمَة الليل، وظُلْمَة اللِّحاف (¬١). (٨/ ١٣)

٣٥٠٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا ﴿يستغشون ثيابهم﴾ فيلبسون ثيابهم، اسْتَغْشُوا بها على رءوسهم (¬٢). (ز)

٣٥٠٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ﴾ يعني: يعلم ذلك ﴿يَعْلَمُ﴾ الله حين يُغَطُّون رءوسهم بالثياب ﴿ما يُسِرُّونَ﴾ في قلوبهم، وذلك الخفيُّ، ﴿وما يُعْلِنُونَ﴾ بألسنتهم (¬٣). (ز)

﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥)﴾

٣٥٠٩١ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: يعلم تلك الساعة (¬٤). (ز)

٣٥٠٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾، يعني: بما في القلوب مِن الكُفر وغيره (¬٥). (ز)

٣٥٠٩٣ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿والله عليم بذات الصدور﴾، أي: لا يخفى عليه ما في صدورهم بما اسْتَخْفَوا به منكم (¬٦). (ز)

﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾

٣٥٠٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾، يعني: كل دابَّة (¬٧). (٨/ ١٤)

٣٥٠٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾، يعني: ما جاءها مِن رزق فمِن الله، ورُبَّما لم يرزقها حتى تموت جوعًا، ولكن ما كان مِن رزق لها فمِن الله (¬٨). (٨/ ١٤)

٣٥٠٩٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وما من دابة في

Juz 11, halaman 186 ›

الأرض إلا على الله رزقها﴾، يعني: كل دابة، والناس منهم (¬١). (ز)

٣٥٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما مِن دابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلّا عَلى اللَّهِ رِزْقُها﴾ حيثما تَوَجَّهَتْ (¬٢). (ز)

﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾

٣٥٠٩٨ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «إذا كان أجلُ أحدِكم بأرضٍ أُتِيحَت له إليها حاجة، حتى إذا بلغ أقصى أثرَه منها فيُقْبَض، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودعتني» (¬٣). (٨/ ١٦)

٣٥٠٩٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن أبي حازم-، نحوه موقوفًا (¬٤). (ز)

٣٥١٠٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- في قوله: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾، قال: مستقرها في الأرحام، ومستودعها حيث تموت (¬٥). (٨/ ١٦)

٣٥١٠١ - عن عبد الله -من طريق إبراهيم- قال: ﴿مستقرها﴾ في الدنيا، ﴿ومستودعها﴾ في الآخرة (¬٦). (ز)

Juz 11, halaman 187 ›

٣٥١٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- في قوله: ﴿ويعلم مستقرها﴾ قال: حيث تأوي، ﴿ومستودعها﴾ قال: حيث تموت (¬١). (٨/ ١٥)

٣٥١٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿ويعلم مستقرها﴾، قال: يأتيها رِزْقُها حيث كانت (¬٢).

(٨/ ١٦)

٣٥١٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾، فالمستقر: ما كان في الرَّحِم، والمستودع: ما كان في الصُّلْب (¬٣). (ز)

٣٥١٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل السدي، عن رجل حدَّثه- ﴿ويعلم مستقرها﴾، قال: مستقرها في الأرض (¬٤). (ز)

٣٥١٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: المستقر: ما كان في أرحام النساء، والمستودع قال: ما كان في أصلاب الرجال (¬٥). (ز)

٣٥١٠٧ - عن أبي عبد الرحمن السلمي =

٣٥١٠٨ - وقيس بن أبي [حازم] (¬٦) =

٣٥١٠٩ - وإبراهيم النخعي =

٣٥١١٠ - وعطاء بن أبي رباح =

٣٥١١١ - وإسماعيل السُّدِّيّ =

٣٥١١٢ - وعطاء الخراساني، نحو ذلك (¬٧). (ز)

٣٥١١٣ - وعن سعيد بن جبير =

٣٥١١٤ - ومحمد بن كعب القرظي، نحو شطره الثاني (¬٨). (ز)

٣٥١١٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق كلثوم بن جبير- في قوله: ﴿فمستقر﴾ [الأنعام: ٩٨]، قال: إذا أقروا في أرحام النساء، وعلى ظهر الأرض، أو في بطنها؛ فقد استقروا (¬٩). (ز)

Juz 11, halaman 188 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →