Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 72 هود

قَالَتْ يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصة إبراهيم ﵇

-بشارته بإسحاق ويعقوب-

﴿وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (٦٩) فَلَمّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠) وَاِمْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (٧١) قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (٧٢) قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٧٣) فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ (٧٤) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ مُنِيبٌ (٧٥) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦)﴾

الإعراب:

﴿وَلَقَدْ﴾ اللام لتأكيد الخبر، ودخلت ﴿لَقَدْ﴾ هاهنا؛ لأن السامع لقصص الأنبياء يتوقع قصة بعد قصة، وقد للتوقع.

﴿قالُوا: سَلاماً، قالَ: سَلامٌ﴾ الأول منصوب بقالوا أو على المصدر، والثاني مرفوع لأنه خبر مبتدأ محذوف أي هو سلام، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي وعليكم سلام، أو مرفوع على الحكاية.

﴿أَنْ جاءَ﴾ إما في محل نصب على تقدير حذف حرف الجرّ، أي عن جاء، وإما في محل

Juz 12, halaman 104 ›

رفع على أنه فاعل ﴿لَبِثَ﴾ أي فما لبث مجيئه، أي ما أبطأ مجيئه بعجل حنيذ، أي مشوي.

﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ منصوب بتقدير فعل دل عليه ﴿فَبَشَّرْناها﴾ أي بشرناها بإسحاق، ووهبنا له يعقوب، أو معطوف على موضع قوله: ﴿بِإِسْحاقَ﴾. ويقرأ بالضم مبتدأ، أو مرفوعا بالجار والمجرور، ويقرأ بالجر معطوفا على ﴿بِإِسْحاقَ﴾.

﴿شَيْخاً﴾ حال من معنى اسم الإشارة أو التنبيه، ويقرأ بالرفع إما خبرا بعد خبر أو بدلا من ﴿بَعْلِي﴾ أو يكون ﴿بَعْلِي﴾ بدلا من هذا، وشيخ خبر عن هذا، أو شيخ خبر مبتدأ آخر، أي هذا شيخ، ونظيره في هذه الأوجه الأربعة قوله تعالى: ﴿ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا﴾ [الكهف ١٠٦/ ١٨].

﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ منصوب على المدح أو النداء بقصد التخصيص، والأصح أنه منصوب على الاختصاص.

﴿فَلَمّا ذَهَبَ.﴾. لما ظرف زمان، جوابه محذوف، أي أقبل يجادلنا. وجملة ﴿يُجادِلُنا﴾ حال من ضمير أقبل وهو ضمير إبراهيم.

﴿آتِيهِمْ عَذابٌ﴾ مرفوع باسم الفاعل الذي جرى خبرا، فجرى مجرى الفعل، أي فإنه يأتيهم.

البلاغة:

﴿أَأَلِدُ؟﴾ استفهام معناه التعجب.

﴿ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ.﴾. ﴿وَجاءَتْهُ﴾ بينهما طباق.

﴿جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ كناية عن العذاب الذي حكم به الله عليهم.

المفردات اللغوية:

﴿رُسُلُنا﴾ الملائكة، قيل: كانوا تسعة، وقيل: ثلاثة: جبريل وميكائيل وإسرافيل ﴿بِالْبُشْرى﴾ ببشارة الولد، وقيل: بهلاك قوم لوط ﴿قالُوا: سَلاماً﴾ سلمنا عليك سلاما، أو منصوب بقالوا أي ذكروا سلاما ﴿قالَ: سَلامٌ﴾ أمركم سلام أو جوابي سلام أو وعليكم سلام، وقد أجابهم بالرفع بأحسن من تحيتهم ﴿فَما لَبِثَ﴾ أبطأ ﴿حَنِيذٍ﴾ مشوي بالرّضف أي بالحجارة المحماة ﴿لا تَصِلُ إِلَيْهِ﴾ أي لا تمتد للتناول ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أنكر ذلك منهم، ضد عرفه ﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ أحسّ منهم خوفا في نفسه ﴿إِنّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ﴾ إنا ملائكة مرسلة إليهم بالعذاب،

Juz 12, halaman 105 ›

وإنما نمدّ إليه أيدينا؛ لأنا لا نأكل. ولوط: النبي الكريم ابن أخي إبراهيم وأول من آمن به.

﴿وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ﴾ وراء الستر، تسمع محاورتهم، أو تقوم بالخدمة. ﴿فَضَحِكَتْ﴾ سرورا بزوال الخوف، أو بهلاك أهل الفساد ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ أي وهبناها من بعد إسحاق يعقوب ﴿يا وَيْلَتى﴾ أصله يا ويلي وهلاكي أي يا عجبا، وهي كلمة تقال عند التعجب من بلية أو فجيعة أو فضيحة. ﴿بَعْلِي﴾ زوجي، وأصله القائم بالأمر، ويجمع على بعولة ﴿شَيْخاً﴾ ابن مائة أو مائة وعشرين ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾ ابنة تسعين أو تسع وتسعين، فهي عقيم ﴿إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ يعني الولد من هرمين، وهو تعجب من حيث العادة لا القدرة الإلهية ﴿مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ قدرته وحكمته، فإن خوارق العادات باعتبار أهل بيت النبوة ومهبط المعجزات، وتخصيصهم بمزيد النعم والكرامات، ليس ببدع ولا حقيق بأن يستغربه عاقل، فضلا عمن نشأت وشبت في ملاحظة الآيات. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾ تحمد أفعاله ﴿مَجِيدٌ﴾ كثير الخير والإحسان ﴿الرَّوْعُ﴾ الخوف والرعب ﴿وَجاءَتْهُ الْبُشْرى﴾ بدل الروع.

﴿يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ يجادل رسلنا في شأنهم قائلا: إن فيها لوطا. ﴿لَحَلِيمٌ﴾ غير عجول على الانتقام من المسيء إليه ﴿أَوّاهٌ﴾ كثير التأوه من الذنوب والتأسف على الناس ﴿مُنِيبٌ﴾ راجع إلى الله، والمقصود من ذلك بيان الحامل له على المجادلة وهو رقة قلبه وفرط رحمته.

﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ على إرادة القول، أي قالت الملائكة: يا إبراهيم ﴿أَعْرِضْ﴾ عن هذا الجدال ﴿إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ قدره بمقتضى قضائه الأزلي بعذابهم وهو أعلم بحالهم ﴿غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾ غير مصروف بجدال ولا دعاء ولا غير ذلك.

المناسبة:

هذه هي القصة الرابعة من القصص المذكورة في هذه السورة، وقد ذكرت قصة إبراهيم في سورة البقرة، وذكر إبراهيم في القرآن كثيرا، ذكر مع أبيه وقومه، وذكر هنا مع الملائكة مبشرين له بإسحاق ويعقوب، مخبرين له بهلاك قوم لوط، وذكر مع إسماعيل خاصة في موضع آخر، وكانت قرى لوط بنواحي الشام، وإبراهيم ببلاد فلسطين، فلما أنزل الله الملائكة بعذاب قوم لوط، مروا بإبراهيم ونزلوا عنده، وكان كل من نزل عنده يحسن ضيافته.

التفسير والبيان:

والله لقد جاءت رسلنا الملائكة وهم جبريل وميكائيل وإسرافيل، وقيل مع

Juz 12, halaman 106 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →