Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 75 هود

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ﴿٧٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالفعل. ﴿إِبْراهِيمَ﴾: اسمها. ﴿لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ مُنِيبٌ﴾: أخبار ل ﴿إِنَّ﴾ متعددة، واللام هي المزحلقة، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦)﴾

الشرح: ﴿يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ الجدال في شأن قوم لوط، وهو من قول الملائكة. ﴿إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ أي: أمر الله وقدره بمقتضى قضائه الأزلي بعذابهم، وهو أعلم بحالهم ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: غير مدفوع، ولا مصروف عنهم بجدال، ولا بدعاء، ولا غير ذلك، قال عبد الرحمن بن سمرة: كانوا أربعمائة ألف، وقال ابن جريج: كانوا أربعة آلاف، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾: منادى مفرد علم، مبني على الضم في محل نصب ب (يا) النائبة مناب أدعو. ﴿أَعْرِضْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿عَنْ هذا﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿إِنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء في محل نصب اسمها، وجملة: ﴿قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ تعليل للأمر، لا محل لها. (إنهم): مثل سابقتها. ﴿آتِيهِمْ﴾: خبر (إن) مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله.

﴿عَذابٌ﴾: فاعل باسم الفاعل، وقيل: ﴿عَذابٌ﴾ مبتدأ مؤخر، و ﴿آتِيهِمْ﴾ خبر مقدم، وجوز ذلك لأن ﴿عَذابٌ﴾ موصوف بما بعده، والجملة الاسمية في محل رفع خبر (إن) والمعتمد الأول.

﴿غَيْرُ﴾: صفة: ﴿عَذابٌ،﴾ و ﴿غَيْرُ﴾: مضاف، و ﴿مَرْدُودٍ﴾: مضاف إليه، ونائب فاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، هذا؛ والآية بكاملها في محل نصب مقول القول لقول محذوف؛ إذ التقدير: قالت الملائكة: يا إبراهيم أعرض... إلخ.

﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ (٧٧)﴾

الشرح: ﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً﴾: المراد بهم الملائكة الذين كانوا عند إبراهيم، ﵇، وبشروه وامرأته بالبشارة التي رأيتها. ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾: ساءه مجيئهم؛ لأنهم كانوا في صورة غلمان مرد، حسان الوجوه، فظن أنهم أناس، فخاف أن يقصدهم قومه، فيعجز عن مدافعتهم؛ لأن قوم لوط كانوا مولعين بالفاحشة، وهي إتيان الذكور في أدبارهم، هذا؛ والفعل ﴿سِيءَ﴾ من ساء، يسوء؛ يكون لازما، ويكون متعديا، كما في قولك: ساءني فلان، وكما هنا، وهذا غير (ساء) المستعمل في الذم.

Juz 4, halaman 479 ›

﴿وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً﴾ أي: ضاق صدره بمجيئهم، وقيل: ضاق وسعه وطاقته، وهو كناية عن شدة الانقباض للعجز عن مدافعة المكروه، والاحتيال فيه. قال عمر بن أبي ربيعة المخزومي: [الخفيف]

من رسولي إلى الثّريّا بأنّي... ضقت ذرعا بهجرها والكتاب؟

وأصله أن يذرع البعير بيديه في سيره ذرعا على قدر سعة خطوه، فإذا حمل على أكثر من طوقه ضاق عن ذلك، وضعف ومد عنقه، فضيق الذرع عبارة عن ضيق الوسع، هذا؛ ويقال:

ضاق ذراع فلان عن هذا الأمر؛ لأن الذراع موضع قوة الإنسان وشهرته، قال هدبة بن خشرم، يخاطب به معاوية بن أبي سفيان، ويعترف فيها بأنه قتل ابن عمه زيادة: [الطويل]

إن العقل في أموالنا لا نضق بها... ذراعا، وإن صبرا، فنصبر للصّبر

وقال: هذا يوم عصيب: أي: صعب، وشديد في الشر، قال الشاعر: [الطويل]

وإنّك إلاّ ترض بكر بن وائل... يكن لك يوم بالعراق عصيب

تنبيه: روي: أن الله تعالى قال للملائكة: لا تهلكوهم حتى يشهد لوط عليهم أربع شهادات، فأتوه نصف النهار وهو يعمل في أرض له، فاستضافوه، وانطلق بهم يمشي إلى منزله، وقال لهم: أما بلغكم أمر هذه القرية، قالوا: وما أمرهم؟ قال: أشهد بالله، إنها لشر قرية في الأرض عملا، قال ذلك أربع مرات، فدخلوا معه منزله، ولم يعلم بذلك أحد، فخرجت امرأته، فأخبرت بهم قومها، وقالت: إن في بيت لوط رجالا مردا ما رأيت أحسن منهم، ولا أجمل!.

الإعراب: ﴿وَلَمّا﴾: الواو: حرف استئناف. (لما): حرف وجود لوجود عند سيبويه، وبعضهم يقول: حرف وجوب لوجوب، وهي ظرف بمعنى (حين) عند ابن السراج والفارسي وابن جني وجماعة، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وصوب ابن هشام الأول، والمشهور الثاني. ﴿جاءَتْ﴾: ماض، والتاء للتأنيث. ﴿رُسُلُنا﴾: فاعله، و (نا):

في محل جر بالإضافة. ﴿لُوطاً﴾: مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية على القول بحرفية (لما) وهي في محل جر بإضافة (لما) إليها على اعتبارها ظرفا. ﴿سِيءَ﴾: ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى لوط. ﴿بِهِمْ﴾: متعلقان بالفعل ﴿سِيءَ،﴾ والجملة الفعلية جواب (لما) لا محل لها، و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، وجملة: ﴿وَضاقَ بِهِمْ﴾ معطوفة على جواب (لما) لا محل لها مثله. ﴿ذَرْعاً﴾: تمييز محول عن الفاعل، مثل:

(طاب محمد نفسا). ﴿هذا يَوْمٌ﴾: مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿عَصِيبٌ﴾: صفة: ﴿يَوْمٌ،﴾ وجملة: (قال...) إلخ معطوفة على جواب (لما) أيضا.

Juz 4, halaman 480 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →