Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 77 هود

وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴿٧٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٧ - إن رحمة الله متكاثرة، وبركاته على أهل بيت النبوة متعاقبة، فكان التبشير بولادة ولد لزوجين عجوزين معجزة خارقة للعادة، وتخصيصا لبيت النبوة بكرامة عالية رفيعة، والله تعالى قادر على كل شيء، وإنه حميد مجيد، فلا عجب بعدئذ.

٨ - إن جدل إبراهيم في شأن إهلاك قوم لوط ليس من الذنوب، بدليل إيراد المدح العظيم عقبه بقوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ مُنِيبٌ﴾ أي إن رقة قلبه وفرط رحمته وسعة حلمه حملته على المجادلة، التي كان المراد منها سعي إبراهيم في تأخير العذاب عن قوم لوط، رجاء إقدامهم على الإيمان والتوبة من المعاصي.

٩ - دلت آية ﴿رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ على أن زوجة الرجل من أهل البيت، وأن أزواج الأنبياء من أهل البيت، فعائشة ﵂ وغيرها من جملة أهل بيت النبي ﷺ؛ وممن قال الله فيهم: ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ [الأحزاب ٣٣/ ٣٣].

قصة لوط ﵇ مع قومه

﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ (٧٧) وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨) قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ (٧٩) قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ (٨٠) قالُوا يا لُوطُ إِنّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ اِمْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (٨١) فَلَمّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (٨٣)﴾

Juz 12, halaman 111 ›

الإعراب:

﴿يُهْرَعُونَ﴾ في موضع الحال.

﴿هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ ﴿هؤُلاءِ﴾ مبتدأ، و ﴿بَناتِي﴾ عطف بيان، و ﴿هُنَّ﴾ ضمير فصل، و ﴿أَطْهَرُ﴾ خبر المبتدأ.

﴿فِي ضَيْفِي﴾ وحّد الضيف وإن كان جمعا في المعنى؛ لأن ضيفا في الأصل مصدر يصلح للواحد والاثنين والجماعة.

﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً.﴾. ﴿لَوْ﴾ حرف امتناع لامتناع، وجوابه محذوف تقديره: لحلت بينكم وبين ما هممتم به من الفساد، والحذف هاهنا أبلغ؛ لأنه يوهم تعظيم الجزاء. و ﴿آوِي﴾ منصوب بأن، ليكون الفعل معها بتأويل المصدر معطوفا على ﴿قُوَّةً﴾ وتقديره: لو أن لي بكم قوة أو اويا. مثل قول ميسون بنت الحارث أم يزيد بن معاوية:

ولبس عباءة وتقرّ عيني*أحبّ إلى من لبس الشفوف أي: وأن تقرّ عيني.

﴿إِلاَّ امْرَأَتَكَ﴾ مستثنى منصوب من قوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ ﴿إِلاَّ امْرَأَتَكَ﴾ ويرفع على البدل من ﴿أَحَدٌ﴾. والمراد بالنهي ﴿وَلا يَلْتَفِتْ﴾ في رأي المبرد المخاطب، ولفظه لغيره، كما تقول لغلامك: لا يخرج فلان، أي لا تدعه يخرج.

البلاغة:

﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ استفهام معناه التعجب والتوبيخ.

Juz 12, halaman 112 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →