Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 89 هود

وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ﴿٨٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ ﴿لَا يجرمنكم شقاقي﴾ لايحملنكم فراقي

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد ﵁ قَالَ ﴿شقاقي﴾ قَالَ: عدواني

وَأخرج اسحق بن بشر وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك ﵁ عَن ابْن عَبَّاس

أَن شعيباً قَالَ لِقَوْمِهِ: يَا قوم اذْكروا قوم نوح وَعَاد وَثَمُود ﴿وَمَا قوم لوط مِنْكُم بِبَعِيد﴾ وَكَانَ قوم لوط أقربهم إِلَى شُعَيْب وَكَانُوا أقربهم عهدا بِالْهَلَاكِ ﴿وَاسْتَغْفرُوا ربكُم ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِن رَبِّي رَحِيم﴾ لمن تَابَ إِلَيْهِ من الذَّنب ﴿ودود﴾ يَعْنِي يُحِبهُ ثمَّ يقذف لَهُ الْمحبَّة فِي قُلُوب عباده

فَردُّوا عَلَيْهِ ﴿قَالُوا يَا شُعَيْب مَا نفقه كثيرا مِمَّا تَقول وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا﴾ كَانَ أعمى ﴿وَلَوْلَا رهطك﴾ يَعْنِي عشيرتك الَّتِي أَنْت بَينهم ﴿لرجمناك﴾ يَعْنِي لقتلناك ﴿وَمَا أَنْت علينا بعزيز﴾ ﴿قَالَ يَا قوم أرهطي أعز عَلَيْكُم من الله﴾ قَالُوا: بل الله

قَالَ فاتخذتم الله وراءكم ﴿ظهرياً﴾ يَعْنِي تركْتُم أمره وكذبتم نبيه غير أَن علم رَبِّي أحَاط بكم ﴿إِن رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيط﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس: وَكَانَ بعد الشّرك أعظم ذنوبهم تطفيف الْمِكْيَال وَالْمِيزَان وبخس النَّاس أشياءهم مَعَ ذنُوب كَثِيرَة كَانُوا يأتونها فَبَدَا شُعَيْب فَدَعَاهُمْ إِلَى عبَادَة الله وكف الظُّلم وَترك مَا سوى ذَلِك

Juz 4, halaman 469 ›

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن خلف بن حَوْشَب قَالَ: هلك قوم شُعَيْب من شعيرَة إِلَى شعيرَة كَانُوا يَأْخُذُونَ بالرزينة ويعطون بالخفيفة

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿وَيَا قوم لَا يجرمنكم شقاقي﴾ الْآيَة

قَالَ: لَا يحملنكم عدواتي على أَن تتمادوا فِي الضلال وَالْكفْر فيصيبكم من الْعَذَاب مَا أَصَابَهُم

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَمَا قوم لوط مِنْكُم بِبَعِيد﴾ قَالَ: إِنَّمَا كَانُوا حَدِيثي عهد قريب بعد نوح وَثَمُود

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي ليلى الْكِنْدِيّ ﵁ قَالَ: أشرف عُثْمَان ﵁ على النَّاس من دَاره وَقد أحاطوا بِهِ فَقَالَ ﴿وَيَا قوم لَا يجرمنكم شقاقي أَن يُصِيبكُم مثل مَا أصَاب قوم نوح أَو قوم هود أَو قوم صَالح وَمَا قوم لوط مِنْكُم بِبَعِيد﴾ يَا قوم لَا تقتلوني إِنَّكُم إِن قتلتموني كُنْتُم هَكَذَا وَشَبك بَين أَصَابِعه

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَابْن عَسَاكِر عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا﴾ قَالَ: كَانَ أعمى وَإِنَّمَا عمي من بكائه من حب الله ﷿

وَأخرج الواحدي وَابْن عَسَاكِر عَن شَدَّاد بن أَوْس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ بَكَى شُعَيْب ﵇ من حب الله حَتَّى عمي فَرد الله عَلَيْهِ بَصَره وَأوحى الله إِلَيْهِ: يَا شُعَيْب مَا هَذَا الْبكاء أشوقاً إِلَى الْجنَّة أم خوفًا من النَّار فَقَالَ: لَا وَلَكِن اعتقدت حبك بقلبي فَإِذا نظرت إِلَيْك فَمَا أُبَالِي مَا الَّذِي تصنع بِي فَأوحى الله إِلَيْهِ: يَا شُعَيْب إِن يكن ذَلِك حَقًا فهنيأً لَك لقائي يَا شُعَيْب لذَلِك أخدمتك مُوسَى بن عمرَان كليمي

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ والخطيب وَابْن عَسَاكِر من طرق عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا﴾ قَالَ: كَانَ ضَرِير الْبَصَر

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سُفْيَان فِي قَوْله ﴿وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا﴾ قَالَ: كَانَ أعمى وَكَانَ يُقَال لَهُ: خطيب الْأَنْبِيَاء ﵈

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله ﴿وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا﴾ قَالَ: إِنَّمَا أَنْت وَاحِد

Juz 4, halaman 470 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →