Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 36 يوسف

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

إِلخ راجع إلى امرأَة العزيز إِما للتعظيم لشأنها، وإِما للتعريض بدل التصريح ويرجح الرأى الأول قوله تعالى حكاية عن الملك: ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾ (¬١).

٣٤ - ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:

أي فتفضل عليه ربه الذي يتولى تربيته وحمايته فاستجاب له دعاءه الذي تضمنه قوله:

﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ﴾ ولهذا ثبته وأيأسهن من موافقته لهن فصرف بذلك كيدهن عنه، إنه - تعالى - عظيم السمع والعلم فلا يخفى عليه حاله ولا حال غيره، وهكذا يستجيب الله سبحانه لأهل الصدق في دعائه والاستعاذة به من كل مكروه.

﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (٣٥) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)﴾

المفردات:

﴿بَدَا لَهُمْ﴾: ظهر للعزيز وأهل مشورته.

﴿الْآيَاتِ﴾: العلامات الدالة على براءَته.

﴿أَعْصِرُ خَمْرًا﴾: أي أعصر عنبًا، سمي باسم ما يؤول إليه لكونه المقصود.

﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ﴾: أخبرنا بمآل ما رأيناه في المنام.

التفسير

٣٥ - ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾:

أي ثم ظهر للعزيز وأهل مشورته من بعد ما رأَوا العلامات الشاهدة ببراءة يوسف وانحراف امرأَته والعلامات الدالة على أَنها مصرة على مخالطته غير مكترثة بالفضيحة.

Juz 4, halaman 320 ›

بدا لهم من بعد ذلك أَن يسجنوا يوسف ﵇ حتى زمن تنقطع فيه الإشاعة ويبدو للناس من سجنه أَنه هو الذي أرادها بسوء فلهذا عوقب، وليكون وجوده في السجن حائلا بينها وبينه حتى لا تعود إِلى مراودته.

تنبيه: لو أكره رجل على الزنى بالسجن فعليه الامتناع ولو سجن، فإن فعل فهو آثم بالإِجماع: انظر القرطبي في تفسير الآية.

٣٦ - ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ﴾:

يطلق الفتى على الشاب، من الفتاء وهو الشباب، ويطلق أيضًا على العبد صغيرًا كان أو كبيرًا كما قاله الماوردى.

وكان الفتيان اللذان دخلا السجن بصحبة يوسف عبدين للعزيز، أحدهما ساقيه، والآخر صاحب طعامه وقيل: خبازه، وروى بشأنهما روايات لا سند لها فلذا ضربنا صفحا عنها والمعنى: ودخل السجن مع يوسف فتيان من عبيد الملك ورأَى كل منهما في نومه حلمًا أَحس بحاجته إِلى تأويله لتستريح نفسه، فإن السجين كثير الخوف من المستقبل محتاج إِلى الطمأنينة وقد اعتاد البشر من قديم على الاستعانة بالأحلام للكشف بها عن المجهول، وإذا لم يستطع الحالم تأويل حلمه لجأ إلى من يحسنه ويشتهر بذلك، وكان يوسف ﵇ يخبر السجناء ببعض الغيوب - كما سيأتي بيانه - فلهذا أخبراه بحلميهما، قال أَحدهما: إِني أَرى في منامي أنني أعصر عنبًا ليتحول إلى خمر بعد حينٍ، وقال الآخر: إني أرى في منامي أَننى أحمل فوق رأسى خبزًا تنقره الطير وتأكل منه، ثم قالا له بعد أَن عرضا عليه حلميهما.

﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾:

أي أخبر كُلا منا بتأويل حلمه الذي عرضه عليك مفصلا: إِنا نراك من الذين يحسنون تفسير الأحلام، حيث إنك تعودت أَن نفسر للسجناء أحلامهم قبل أن نرى حلمنا.

وتأويل الإحسان بذلك هو الأقرب إلى المقام، حيث عرضا حلميهما عليه، لأنهما جربا خبرته مع غيرهم في تأويلها إِلى درجة الإحسان.

Juz 4, halaman 321 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →