Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 38 يوسف

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿طَعامٌ﴾: فاعل. ﴿تُرْزَقانِهِ﴾: مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وألف الاثنين نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والهاء مفعوله الثاني، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿طَعامٌ،﴾ وجملة: ﴿لا يَأْتِيكُما..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر.

﴿نَبَّأْتُكُما﴾: فعل وفاعل ومفعوله الأول، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿بِتَأْوِيلِهِ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿قَبْلَ﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل (نبأ)، و ﴿قَبْلَ﴾: مضاف، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ يَأْتِيَكُما﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿نَبَّأْتُكُما..﴾. إلخ في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال، وهي على تقدير (قد) قبلها. ﴿ذلِكُما﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له، والميم والألف... إلخ. ﴿مِمّا﴾:

متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية. ﴿عَلَّمَنِي﴾:

ماض، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به. ﴿رَبِّي﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم.. إلخ، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية صلة (ما)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، وتقدير الكلام: من الذي، أو من شيء علمني إياه ربي، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب (من)، التقدير: ذلكما من تعليم ربي إياي، والجملة الاسمية مستأنفة، وهي في محل نصب مقول القول. ﴿إِنِّي﴾: حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿تَرَكْتُ﴾:

فعل وفاعل. ﴿مِلَّةَ﴾: مفعول به، وهو مضاف، و ﴿قَوْمٍ﴾: مضاف إليه، وجملة: ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ في محل جر صفة: ﴿قَوْمٍ،﴾ وجملة: ﴿تَرَكْتُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي..﴾. إلخ مستأنفة، وهي في محل نصب مقول القول. ﴿وَهُمْ﴾: الواو: حرف عطف. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿بِالْآخِرَةِ﴾: متعلقان ب ﴿كافِرُونَ﴾ بعدهما. ﴿هُمْ﴾: ضمير فصل مؤكد لسابقه. ﴿كافِرُونَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم.. إلخ، والجملة الاسمية: ﴿هُمْ..﴾.

إلخ معطوفة على الجملة الفعلية قبلها، ومؤكدة لها، فهي في محل جر مثلها.

﴿وَاِتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنا وَعَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٣٨)﴾

الشرح: ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي..﴾. إلخ: واتبعت طريقة آبائي الأنبياء الأصفياء، وانظر أعمارهم في الآية رقم [٧١] من سورة (هود). وانظر الحديث الشريف في الآية رقم [٤]. ﴿ما﴾

Juz 4, halaman 587 ›

﴿كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: ما صح وما جاز لنا معاشر الأنبياء أن نتخذ مع الله إلها، أو نجعل له ندّا في العبادة، بعد أن اختارنا لنبوته، واصطفانا لرسالته، وإنما ذكر ذلك لتقوى رغبتهما في الاستماع إليه، والوثوق به، فأظهر أنه من أهل بيت النبوة، وأن آباءه كلهم أنبياء، لهم الدرجة العليا في الدنيا عند الخلق، والمنزلة الرفيعة في السماء في الآخرة، ولذلك جوز للخامل المغمور أن يصف نفسه حتى يعرف، فيقتبس منه، وينتفع الناس به.

﴿ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنا وَعَلَى النّاسِ﴾ أي: ذلك التوحيد وعدم الإشراك، والنبوة، والعلم الذي رزقنا من فضل الله، وكرمه علينا، وعلى الناس؛ حيث اختارنا لإرشادهم، وتبيين طرق الخير والهداية لهم. ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ﴾: المبعوث إليهم الرسل. ﴿لا يَشْكُرُونَ﴾: هذا الفضل، فيعرضون عنه، ولا ينتبهون له، هذا؛ وانظر شرح ﴿شَيْءٍ﴾ في الآية رقم [٤] من سورة (هود). هذا؛ والفعل: (شكر) يتعدى بنفسه، وبحرف الجر، تقول: شكرته وشكرت له، كما تقول: نصحته ونصحت له، والشكر: صرف العبد جميع ما أنعم الله فيما خلق لأجله، هذا؛ ومن أسماء الله «الشكور»، ومعناه هو الذي يجازي على يسير الطاعات كثير الدرجات ويعطي بالعمل في أيام معدودة نعما في الآخرة غير محدودة.

﴿النّاسِ﴾: اسم جمع لا واحد له من لفظه كالقوم والرهط إلخ، واحده: إنسان من غير لفظه، انظر الآية [١٢] من سورة (يونس) ﵇، وهو يطلق على الإنس والجن، ولكن غلب استعماله في الإنس، قال تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ﴾ وأصله: الأناس، حذفت منه الهمزة تخفيفا على غير قياس، وحذفها مع لام التعريف كاللازم، لا يكاد يقال: الأناس، وقد نطق القرآن الكريم بهذا الأصل، ولكن بدون لام التعريف، قال تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾ وقيل: إن أصله: النّوس، ولم يحذف منه شيء، وإنما قلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.

الإعراب: ﴿وَاتَّبَعْتُ﴾: الواو: حرف عطف. (اتبعت): فعل وفاعل. ﴿مِلَّةَ﴾: مفعول به، وهو مضاف، و ﴿آبائِي﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم إلخ، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿إِبْراهِيمَ﴾: بدل مما قبله، بدل بعض من كل مجرور مثله، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.

﴿وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ﴾: معطوفان على ﴿إِبْراهِيمَ،﴾ وعلامة الجر فيهما مثله، وجملة: (اتبعت...) إلخ معطوفة على جملة: ﴿تَرَكْتُ..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها. ﴿ما﴾: نافية. ﴿كانَ﴾:

ماض ناقص. ﴿لَنا﴾: متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانَ﴾ تقدم على اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ نُشْرِكَ بِاللهِ﴾ في محل رفع خبر ﴿كانَ﴾ مؤخر. ﴿مِنْ﴾: حرف جر صلة. ﴿شَيْءٍ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف

Juz 4, halaman 588 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →