Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 44 يوسف

قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

لكن الأمر بالنسبة ليوسف الصدّيق كان خلاف الأولى؛ لأن حسنات الأبرار سيئات المقربين.

٤ - كان من جملة مكايد الشيطان إنساء الناجي من السجن تذكير مولاه الملك بقصة يوسف ﵇، لئلا يطلع من السجن.

٥ - لبث يوسف في السجن بضع سنين، وهي إما خمس سنين، وإما سبع سنين، كما روي عن بعض المفسرين. وعلى أي حال فهي مدة طويلة، صبر فيها يوسف على مراد الله، وآثر السجن على الوقوع في معصية الزنى.

-٢ -

تأويل يوسف رؤيا الملك

﴿وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ (٤٣) قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ (٤٤) وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦) قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاّ قَلِيلاً مِمّا تَأْكُلُونَ (٤٧) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاّ قَلِيلاً مِمّا تُحْصِنُونَ (٤٨) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)﴾

Juz 12, halaman 273 ›

الإعراب:

﴿لِلرُّءْيا﴾ اللام زائدة للبيان أو لتقوية العامل، كما في آية: ﴿لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ [الأعراف ١٥٤/ ٧] لأنها تزاد في المفعول به إذا تقدم على الفعل، وقد جاء أيضا زيادتها معه، وليس بمتقدم، مثل قوله تعالى: ﴿عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ [النمل ٧٢/ ٢٧] لكن زيادتها مع التقديم أحسن. ﴿دَأَباً﴾ منصوب على المصدر، وقرئ بسكون الهمزة وفتحها.

البلاغة:

﴿إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ﴾ استعمل صيغة المضارع لحكاية الحال الماضية بين كل من ﴿سِمانٍ.﴾.

و ﴿عِجافٌ﴾ و ﴿خُضْرٍ.﴾. و ﴿يابِساتٍ﴾ طباق.

﴿أَضْغاثُ أَحْلامٍ﴾ شبه اختلاط الأحلام المشتملة على المحبوب والمكروه، والسّار والمحزن باختلاط الحشيش المجموع من أصناف متنوعة.

﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾ براعة استهلال تتضمن الاستعطاف بالثناء للوصول إلى الجواب.

﴿يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ مجاز عقلي من قبيل الإسناد إلى الزمان والمراد به الناس؛ لأن السنين لا تأكل، وإنما يأكل الناس ما ادخروه فيها.

لمفردات اللغوية:

﴿وَقالَ الْمَلِكُ﴾ ملك مصر وهو الريان بن الوليد ﴿إِنِّي أَرى﴾ أي رأيت ﴿سِمانٍ﴾ جمع سمينة ﴿يَأْكُلُهُنَّ﴾ يبتلعهن ﴿عِجافٌ﴾ سبع من البقر هزيلة ضعيفة، جمع عجفاء ﴿وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ﴾ جمع سنبلة وهي التي تحمل الحب الذي انعقد، واليابسات: ما آن حصاده ﴿الْمَلَأُ﴾ أشراف القوم ﴿تَعْبُرُونَ﴾ تفسرون ببيان المعنى المراد ﴿أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ﴾ بينوا لي تعبيرها، وهو الانتقال من الصور الخيالية إلى الواقع الحسي المشاهد.

﴿أَضْغاثُ﴾ أخلاط، واحدها ضغث: وهو حزمة النبات أو مجموعة الحشيش فاستعير للرؤيا الكاذبة ﴿أَحْلامٍ﴾ جمع حلم بضم اللام وتسكينها: ما يرى في النوم، وهو قد يكون واضح المعنى كأفكار اليقظة، وقد يكون غامضا مضطربا يشبه مجموعة الحزم والحشائش التي لا تناسب بينها. وإنما جمعوا الأحلام للمبالغة في وصف الحلم بالبطلان والكذب والزيف ﴿وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ﴾ يريدون بالأحلام المنامات الباطلة خاصة، أي ليس لها تأويل عندنا، وإنما التأويل للمنامات الصادقة، وهو مقدمة ثانية للاعتذار بالجهل بتأويله.

Juz 12, halaman 274 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →