Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 66 يوسف

قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ﴿٦٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٨) وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٥٩) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ (٦٠) قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ (٦١) وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢) فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٦٣) قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٦٤) وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥) قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦) وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (٦٧) وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٦٨)﴾].

﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾ كان سبب مجيئهم أنهم أصابتهم مجاعة في بلادهم فخرجوا إلى مصر ليشتروا بها من الطعام الذي ادّخره يوسف.

﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ إنما أنكروه لبعد العهد به وتغير سنّه، أو لأنه كان متلثما.

وروي أنهم دخلوا عليه وهو على (¬١) هيئة عظيمة من الملك، وأنه سألهم

Juz 2, halaman 644 ›

عن أحوالهم، وأخبروه أنهم تركوا أخًا لهم (عند أبيهم) (¬١)، فحينئذ قال لهم: ﴿ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾، وهو بنيامين شقيق يوسف.

﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ﴾ الْجهاز: ما يحتاج إليه المسافر من زاد وغيره، والمراد به هنا: الطعام الذي باع منهم.

﴿خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾ أي: المضيفين.

﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾ أي: نفعل ذلك لا محالة.

﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ﴾ جمع فتًى، وهو الخادم سواء كان حرًا أو عبدًا.

﴿اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم.

﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا﴾ أي: لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردِّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة.

﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي: لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع، وقصد بردِّ البضاعة إليهم مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم.

﴿مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي﴾، فهو خوف من المنع في المستقبل.

﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نَفْتَعِل من الكيل.

﴿مَا نَبْغِي﴾ ﴿مَا﴾ استفهامية، و ﴿نَبْغِي﴾ بمعنى: نطلب، والمعنى: أيُّ شيء نطلبه بعد هذه الكرامة، وهي ردُّ البضاعة مع الطعام؟.

Juz 2, halaman 645 ›

ويحتمل أن تكون ﴿مَا﴾ نافية، و ﴿نَبْغِي﴾ من البغي؛ أي: لا نتعدَّى على أخينا ولا نكذب على الملك.

﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي: نسوق لهم الطعام.

﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم؛ إذ كان يوسف لا يعطي إلا كيل بعير من الطعام لإنسان، فأعطاهم عشرة أبعرة، ومنعهم الحادي عشر؛ لغيبة صاحبه حتى يأتي، والبعير: الجمل.

﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى: أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير.

وإن كانت الإشارة إلى ﴿كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ فالمعنى: أنه يسيرٌ على يوسف؛ أي: قليل عنده أو سهلٌ عليه، فلا يمنعهم منه.

﴿حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له، و ﴿لَتَأْتُنَّنِي﴾ جواب اليمين.

﴿إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾ إلَّا أن تُغلبوا، فلا تطيقون الإتيان به.

﴿وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين؛ إذ كانوا أهل جمالٍ وهيئة.

﴿مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم﴾ جواب ﴿وَلَمَّا﴾، والمعنى: أن ذلك لا يدفع ما قضى الله.

﴿إِلَّا حَاجَةً﴾ استثناءٌ منقطع، والحاجة هنا: هي شفقته عليهم ووصيته لهم.

Juz 2, halaman 646 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →