Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 20 الرعد

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

القلوب بالمطر، لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبّه القلوب بالأودية، يدخل فيها من القرآن مثلما يدخل في الأودية بحسب سعتها وضيقها.

٢ - للطائعين أهل السعادة الذين أجابوا إلى ما دعا الله من التوحيد والنبوات الجزاء الحسن، وهو النصر في الدنيا، والنعيم المقيم غدا في الآخرة.

وللعصاة أهل الشقاوة الذين لم يجيبوا إلى الإيمان بنبوة محمد ﷺ، لا يتمكنون من فداء أنفسهم في الآخرة بملء الأرض ذهبا، ومثله معه، ولهم سوء العذاب، فلا يقبل لهم حسنة، ولا يتجاوز لهم عن سيئة، ومسكنهم ومقامهم النار، وبئس الفراش الذي مهدوا لأنفسهم، فهذه أربعة أنواع من العذاب والعقوبة: عدم قبول الفداء، والتعرض لسوء الحساب، ومأواهم جهنم، وبئس المهاد مهادهم أي بئس المستقر هي.

٣ - مثل آخر للمؤمن والكافر، روي أنه نزل في حمزة بن عبد المطلب ﵁، وأبي جهل خزاه الله، فالمؤمن بالمنزل من الله على نبيه، المتحقق بصدقه، العامل بما بلغه إليه منه هو المستبصر الواعي العاقل، والكافر هو الجاهل بالدين أعمى القلب، وأولو العقول هم المتعظون المعتبرون بذلك.

أوصاف أولي الألباب السعداء وجزاؤهم

﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ (٢٠) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (٢١) وَالَّذِينَ صَبَرُوا اِبْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدّارِ (٢٢) جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ (٢٣) سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ (٢٤)﴾

Juz 13, halaman 150 ›

الإعراب:

﴿الَّذِينَ يُوفُونَ﴾ إما صفة لأولي الألباب، وإما مبتدأ، خبره: ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدّارِ﴾.

﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ مرفوع بالعطف على ضمير ﴿يَدْخُلُونَها﴾ المرفوع، وحسن العطف لوجود الفصل بضمير المفعول. ويجوز نصبه على أنه مفعول معه. ولا يجوز عطفه بالجر على ﴿لَهُمْ عُقْبَى﴾ لأن العطف على الضمير المجرور إنما يكون بإعادة حرف الجر. وأجاز الكوفيون ذلك من غير إعادة حرف الخفض.

﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ بدل من ﴿عُقْبَى الدّارِ﴾، أو مبتدأ، خبره: ﴿يَدْخُلُونَها﴾.

﴿بِما صَبَرْتُمْ﴾ متعلق بعليكم، أو بمحذوف، أي هذا بما صبرتم، ولا يتعلق بسلام؛ فإن الخبر فاصل، والباء: للسببية أو البدلية.

البلاغة:

﴿سِرًّا﴾ و ﴿عَلانِيَةً﴾ و ﴿بِالْحَسَنَةِ﴾ و ﴿السَّيِّئَةَ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ﴾ المأخوذ عليهم، وهم في عالم الذر أو كل عهد، وهو ما عقدوه على أنفسهم من الاعتراف بربوبيته حين قالوا: بلى، أو ما عهده الله تعالى عليهم في كتبه. ﴿وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ﴾ ما وثقوه من المواثيق بينهم وبين الله تعالى وبين العباد، والنقض: الفك بترك الإيمان أو الفرائض، وهو تعميم بعد تخصيص. ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ من الإيمان بجميع الأنبياء ﵈، والرحم وموالاة المؤمنين، ويندرج في ذلك مراعاة جميع حقوق الناس. ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ تمتلئ قلوبهم مهابة منه وجلالا له. والخشية: الخوف مع العلم بمن تخشاه.

﴿وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ﴾ فيحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا، ويخشون خطر الحساب.

﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا﴾ على الطاعة والبلاء وعن المعصية. ﴿اِبْتِغاءَ﴾ طلب. ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾ أي طلب رضاه، لا غيره من أغراض الدنيا، كالفخر أو السمعة ونحوهما. ﴿وَأَقامُوا الصَّلاةَ﴾ المفروضة. ﴿وَأَنْفَقُوا.﴾. في الطاعة بعض ما رزقهم الله. ﴿وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ ويدفعون

Juz 13, halaman 151 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →