Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami'
· Pengarang: محمد الهلال
﴿وَقَالُوا﴾: أي: قالت الأقوام لرسلهم.
﴿إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ﴾: إنّا: للتوكيد.
﴿كَفَرْنَا﴾: أي: لا نؤمن، ولا نصدق.
﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق، والاهتمام؛ ما: اسم موصول بمعنى: الّذي.
﴿أُرْسِلْتُم بِهِ﴾: من الآيات، أو الأوامر، أو النّواهي.
﴿وَإِنَّا لَفِى﴾: تكرار إنّا: للتوكيد.
﴿لَفِى﴾: اللام: للتوكيد أيضاً، ولم يقل وإننا؛ لأنّه ذكر إنّا مرتين يكفي للتوكيد.
﴿شَكٍّ مِمَّا﴾: الشّك: هو تساوي طرفي النّفي والإثبات، والشك: خلاف اليقين، ويعني: اضطراب النفس في التردد بين شيئين.
﴿مِمَّا﴾: من + ما؛ من: ابتدائية؛ ما: اسم موصول بمعنى: الّذي، وما: أوسع شمولاً.
﴿تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ﴾: بدلاً من تدعونا بزيادة النّون الّتي تدل على مجموعة الرّسل، وكذلك تدعوننا فيها معنى التّوكيد بزيادة النّون مقارنة بالآية (٦٢) من سورة هود وهي قوله تعالى قال القوم لصالح: ﴿وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾.
﴿مُرِيبٍ﴾: من الرّيب: وهو الشّك مع التّهمة يشكون في صدق رسلهم ورسالاتهم، ويتهمون رسلهم بالكذب المتعمد.
سورة إبراهيم [١٤: ١٠]
﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ
Juz 5, halaman 533 ›
مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾:
﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى اللَّهِ شَكٌّ﴾: قالت رُسُلُهُمْ لأقوامهم: أفي الله شك: الهمزة في أفي: همزة استفهام إنكاري.
﴿اللَّهِ﴾: اسم العلم؛ اسم واجب الوجود.
﴿شَكٌّ﴾: أي: الكلام لا يحتمل الشّك؛ لأنّ الأدلة والآيات واضحة على وحدانية الله، وأنّه هو المعبود وحده؛ لأنّه هو وحده فاطر السّموات والأرض.
﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: فاطر من فطر؛ أي: شق. وفطر الخلق: أخرجهم للوجود. فاطر السّموات والأرض: خالق ومخرج السّموات والأرض للوجود. ارجع إلى سورة يوسف، الآية (١٠١)؛ لمزيد من البيان، وسورة الأنعام، الآية (١٤).
﴿يَدْعُوكُمْ﴾: يدعوكم إلى الإيمان، والتّوحيد من خلال الرّسل والكتب.
﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾: اللام: لام التّعليل؛ يغفر لكم: من الغفر، وهو السّتر، وبالتّالي محو بعض ذنوبكم.
﴿مِنْ﴾: بعضية، ولم يقل يغفر لكم ذنوبكم كما في قوله تعالى في الآية (٣١) من سورة آل عمران: ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾؛ لأنّ الخطاب هنا للكفار، ولو كان الخطاب للمؤمنين كما في آية آل عمران لقال تعالى: يغفر لكم ذنوبكم؛ أي: كلّ الذّنوب.
﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: يؤخركم من التّأخير وهو الإمهال؛ أي: لا يعجل لكم العقاب، أو العذاب بسبب كفركم وعدم شكركم ومعاصيكم؛
Juz 5, halaman 534 ›
حتّى ينقضي أجلكم المضروب لكم، أو المحدد لكم في علم الله، ومن هنا نفهم: أنّ الإيمان بالله تعالى يفيد في مغفرة الذّنوب وعدم تعجيل العقاب.
﴿قَالُوا﴾: أي: قال الّذين كفروا لرسلهم.
﴿إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ﴾: إن: نافية أشد نفياً من: ما؛ أي: ما أنتم، وهذه هي حُجتهم الباطلة دائماً لا يريدون رسلاً بشراً مثلهم.
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء تفيد الحصر؛ أي: حصراً وقصراً ما أنتم إلا بشر مثلنا، وليس ملائكة أو غير ذلك.
﴿تُرِيدُونَ﴾: بالمضارع؛ يفيد التّجدد، والتّكرار.
﴿أَنْ تَصُدُّونَا﴾: أن: للتوكيد، والصّد يعني: تصرفونا أو تمنعونا.
﴿عَمَّا﴾: عن+ ما؛ عن: تفيد المجاوزة والمباعدة؛ ما: اسم موصول بمعنى: الّذي. وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾: أي: من الأصنام وغيرها من الآلهة.
﴿فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾: فأتوا لنا بسلطان؛ الباء: للإلصاق، والتّوكيد؛ أي: برهان، أو حجة ظاهرة يدل على صدقكم.
﴿مُبِينٍ﴾: أي: واضح لكل فرد، وظاهر لا يحتاج إلى دليل؛ أي: مُظهر لنفسه.
Juz 5, halaman 535 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.