Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 10 إبراهيم

قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَقَالُوا﴾: أي: قالت الأقوام لرسلهم.

﴿إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ﴾: إنّا: للتوكيد.

﴿كَفَرْنَا﴾: أي: لا نؤمن، ولا نصدق.

﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق، والاهتمام؛ ما: اسم موصول بمعنى: الّذي.

﴿أُرْسِلْتُم بِهِ﴾: من الآيات، أو الأوامر، أو النّواهي.

﴿وَإِنَّا لَفِى﴾: تكرار إنّا: للتوكيد.

﴿لَفِى﴾: اللام: للتوكيد أيضاً، ولم يقل وإننا؛ لأنّه ذكر إنّا مرتين يكفي للتوكيد.

﴿شَكٍّ مِمَّا﴾: الشّك: هو تساوي طرفي النّفي والإثبات، والشك: خلاف اليقين، ويعني: اضطراب النفس في التردد بين شيئين.

﴿مِمَّا﴾: من + ما؛ من: ابتدائية؛ ما: اسم موصول بمعنى: الّذي، وما: أوسع شمولاً.

﴿تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ﴾: بدلاً من تدعونا بزيادة النّون الّتي تدل على مجموعة الرّسل، وكذلك تدعوننا فيها معنى التّوكيد بزيادة النّون مقارنة بالآية (٦٢) من سورة هود وهي قوله تعالى قال القوم لصالح: ﴿وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾.

﴿مُرِيبٍ﴾: من الرّيب: وهو الشّك مع التّهمة يشكون في صدق رسلهم ورسالاتهم، ويتهمون رسلهم بالكذب المتعمد.

سورة إبراهيم [١٤: ١٠]

﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ

Juz 5, halaman 533 ›

مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾:

﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى اللَّهِ شَكٌّ﴾: قالت رُسُلُهُمْ لأقوامهم: أفي الله شك: الهمزة في أفي: همزة استفهام إنكاري.

﴿اللَّهِ﴾: اسم العلم؛ اسم واجب الوجود.

﴿شَكٌّ﴾: أي: الكلام لا يحتمل الشّك؛ لأنّ الأدلة والآيات واضحة على وحدانية الله، وأنّه هو المعبود وحده؛ لأنّه هو وحده فاطر السّموات والأرض.

﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: فاطر من فطر؛ أي: شق. وفطر الخلق: أخرجهم للوجود. فاطر السّموات والأرض: خالق ومخرج السّموات والأرض للوجود. ارجع إلى سورة يوسف، الآية (١٠١)؛ لمزيد من البيان، وسورة الأنعام، الآية (١٤).

﴿يَدْعُوكُمْ﴾: يدعوكم إلى الإيمان، والتّوحيد من خلال الرّسل والكتب.

﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾: اللام: لام التّعليل؛ يغفر لكم: من الغفر، وهو السّتر، وبالتّالي محو بعض ذنوبكم.

﴿مِنْ﴾: بعضية، ولم يقل يغفر لكم ذنوبكم كما في قوله تعالى في الآية (٣١) من سورة آل عمران: ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾؛ لأنّ الخطاب هنا للكفار، ولو كان الخطاب للمؤمنين كما في آية آل عمران لقال تعالى: يغفر لكم ذنوبكم؛ أي: كلّ الذّنوب.

﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: يؤخركم من التّأخير وهو الإمهال؛ أي: لا يعجل لكم العقاب، أو العذاب بسبب كفركم وعدم شكركم ومعاصيكم؛

Juz 5, halaman 534 ›

حتّى ينقضي أجلكم المضروب لكم، أو المحدد لكم في علم الله، ومن هنا نفهم: أنّ الإيمان بالله تعالى يفيد في مغفرة الذّنوب وعدم تعجيل العقاب.

﴿قَالُوا﴾: أي: قال الّذين كفروا لرسلهم.

﴿إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ﴾: إن: نافية أشد نفياً من: ما؛ أي: ما أنتم، وهذه هي حُجتهم الباطلة دائماً لا يريدون رسلاً بشراً مثلهم.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء تفيد الحصر؛ أي: حصراً وقصراً ما أنتم إلا بشر مثلنا، وليس ملائكة أو غير ذلك.

﴿تُرِيدُونَ﴾: بالمضارع؛ يفيد التّجدد، والتّكرار.

﴿أَنْ تَصُدُّونَا﴾: أن: للتوكيد، والصّد يعني: تصرفونا أو تمنعونا.

﴿عَمَّا﴾: عن+ ما؛ عن: تفيد المجاوزة والمباعدة؛ ما: اسم موصول بمعنى: الّذي. وما: أوسع شمولاً من الذي.

﴿كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾: أي: من الأصنام وغيرها من الآلهة.

﴿فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾: فأتوا لنا بسلطان؛ الباء: للإلصاق، والتّوكيد؛ أي: برهان، أو حجة ظاهرة يدل على صدقكم.

﴿مُبِينٍ﴾: أي: واضح لكل فرد، وظاهر لا يحتاج إلى دليل؛ أي: مُظهر لنفسه.

Juz 5, halaman 535 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →