Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 28 إبراهيم

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

كفران النعمة واتخاذ الأنداد وتهديد الكافرين بالتمتع بنعيم الدنيا

وأمر المؤمنين بإقامة الصلاة والإنفاق

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ (٢٩) وَجَعَلُوا لِلّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النّارِ (٣٠) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ (٣١)﴾

الإعراب:

﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ﴾ ﴿قَوْمَهُمْ﴾: مفعول أول، و ﴿دارَ الْبَوارِ﴾: مفعول ثان.

﴿جَهَنَّمَ﴾: بدل من ﴿دارَ الْبَوارِ﴾ وهو ممنوع من الصرف للعلمية (التعريف) والتأنيث.

﴿يَصْلَوْنَها﴾: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ﴿قَوْمَهُمْ﴾ أو من ﴿جَهَنَّمَ﴾ أو منهما.

﴿يُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ جواب الأمر وهو أقيموا وتقديره: قل لهم: أقيموا يقيموا. ويجوز جزمه بلام مقدرة، تقديره: ليقيموا، ثم حذف الأمر؛ لتقدم لفظ الأمر. ويجوز كونه مجزوما على أنه جواب ﴿قُلْ﴾ وهذا ضعيف؛ لأن الأمر للنبي بالقول ليس فيه أمر لهم بإقامة الصلاة.

﴿سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾ منصوبان على المصدر، أي إنفاق سر وعلانية، أو على الحال، أي ذوي سر وعلانية، أو على الظرف، أي وقتي سر وعلانية.

البلاغة:

﴿سِرًّا، وَعَلانِيَةً﴾ بينهما طباق.

Juz 13, halaman 248 ›

﴿الْبَوارِ﴾ ﴿.. الْقَرارُ﴾ ﴿.. النّارِ﴾ سجع مرصّع.

﴿قُلْ: تَمَتَّعُوا﴾ تهديد ووعيد.

المفردات اللغوية:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ تنظر ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً﴾ أي بدلوا شكر نعمته كفرا، بأن وضعوه مكانه، وهم كفار قريش ﴿وَأَحَلُّوا﴾ أنزلوا ﴿قَوْمَهُمْ﴾ الذين شايعوهم في الكفر، بإضلالهم إياهم ﴿دارَ الْبَوارِ﴾ دار الهلاك بحملهم على الكفر، والقوم البور: هم الهالكون كقوله تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ [الفتح ١٢/ ٤٨] ﴿يَصْلَوْنَها﴾ يدخلونها ويقاسون حرها ﴿وَبِئْسَ الْقَرارُ﴾ أي وبئس المقر جهنم ﴿أَنْداداً﴾ شركاء، جمع ندّ: وهو المثل والشريك والشبيه ﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾ وهو التوحيد أو دين الإسلام، وليس الضلال والإضلال غرضهم في اتخاذ الأنداد، لكن لما كان نتيجته جعل كالغرض ﴿تَمَتَّعُوا﴾ بدنياكم قليلا. ﴿مَصِيرَكُمْ﴾ مرجعكم.

﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ خصهم بالإضافة تنويها لهم وتنبيها على أنهم المقيمون لحقوق العبودية. ومقول ﴿قُلْ﴾ محذوف، دل عليه جوابه، أي قل لعبادي الذي آمنوا: أقيموا يقيموا الصلاة ﴿سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾ أي وقت السر والعلانية أو ذوي سر وعلانية، أو إنفاق سر وعلانية ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ﴾ لا فداء، بأن يبيع ما يفدي به نفسه ﴿وَلا خِلالٌ﴾ مخالة، أي صداقة تنفع، وذلك اليوم هو يوم القيامة.

سبب النزول:

نزول الآية (٢٨):

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا.﴾. قال ابن عباس: هؤلاء هم كفار مكة.

وأخرج الحاكم وابن جرير والطبراني وغيرهم عن عمر وعلي ﵄ أنهما قالا في المبدّلين: هم الأفجران من قريش: بنو المغيرة، وبنو أمية، فأما بنو المغيرة فقطع الله تعالى دابرهم يوم بدر-أو فكفيتموهم -وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى أحوال السعداء وأحوال الأشقياء، عاد إلى وصف أحوال الكفار في هذه الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا.﴾. وهم أهل مكة، حيث أسكنهم الله تعالى حرمة الآمن، وجعل عيشهم في السعة، وبعث فيهم محمدا

Juz 13, halaman 249 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →