Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 44 إبراهيم

وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (٤٣) وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (٤٤) وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (٤٥) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (٤٦) فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (٤٧) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (٤٨) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (٤٩) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (٥٠) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٥١) هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾].

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا﴾ هذا وعيدٌ للظالمين، وهم الكفار هنا على الأظهر.

فإن قيل: لمن هذا الخطاب هنا وفي قوله: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾؟

فالجواب: أنه يحتمل أن يكون خطابًا للنبي ﷺ، أو لغيره.

فإن كان لغيره فلا إشكال.

وإن كان له فهو مشكلٌ؛ لأن النبي ﷺ لا يحسَبُ أن الله غافلٌ، وتأويل ذلك بوجهين:

أحدهما: أن المراد: الثبوت على علمه بأن الله غير غافل وغير مخلف وعده.

Juz 2, halaman 708 ›

والآخر: أن المراد: إعلامه بعقوبة الظالمين، فمقصد الكلام الوعيد لهم.

﴿تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ أي: تُحِدُّ النظر من الخوف.

﴿مُهْطِعِينَ﴾ قيل: الإهطاع: الإسراع.

وقيل: شدَّة النظر من غير أن يطرف.

﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ قيل: الإقناع هو رفع الرأس.

وقيل: خفضه من الذلة.

﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ أي: لا يطرفون بعيونهم؛ من الحذر والجزع.

﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ أي: منخرقة، لا تعي شيئًا؛ من شدَّة الجزع، فشبهها بالهواء في تفرغه من الأشياء.

ويحتمل أن يريد مضطربةً في صدورهم.

﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ﴾ يعني: يوم القيامة، وانتصاب ﴿يَوْمَ﴾ على أنه مفعول ثان لـ ﴿أَنْذِرِ﴾، ولا يجوز أن يكون ظرفًا.

﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا﴾ تقديره: يقال لهم: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا﴾ الآية.

﴿مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾ هو المقسم عليه، ومعنى ﴿مِنْ زَوَالٍ﴾: أي: من الأرض بعد الموت؛ أي: حلفتم أنكم لا تبعثون.

﴿وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ﴾ أي: جزاءُ مكرهم.

﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ «إن» هنا نافية، واللام لام

Juz 2, halaman 709 ›

الجحود، والجبال يراد بها: الشرائع والنبوات، شبهت بالجبال في ثبوتها، والمعنى: تحقير مكرهم؛ لأنه لا تزول منه تلك الجبال الثابتة الراسخة.

وقرأ الكسائي: ﴿لِتَزُولُ﴾ بفتح اللام ورفع ﴿تَزُولُ﴾، و «إن» - على هذه القراءة - مخففة من الثقيلة، واللام للتأكيد، والمعنى: تعظيم مكرهم؛ أي: إِنَّ مكرهم من شدته بحيث تزول منه الجبال، ولكن الله عصم ووقَّى منه.

﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ يعني: الوعد بالنصر على الكفار. فإن قيل: هلا قال: «مخلف رسلِه وعدَه»، ولم قدَّم المفعول الثاني على الأول؟.

فالجواب: أنه قدَّم الوعد ليُعلَم أنه لا يُخلف الوعد أصلًا على الإطلاق، ثم قال: ﴿رُسُلَهُ﴾؛ ليُعلَم أنه إذا لم يخلف وعد أحدٍ من الناس، فكيف يخلف وعد رسله وخيرة خلقه؟، فقدَّم الوعد أولًا؛ لقصد الإطلاق، ثم ذكر الرسل؛ لقصد التخصيص.

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ﴾ العامل في الظرف: ﴿ذُو انْتِقَامٍ﴾، أو محذوف.

وتبديل الأرض: بأن تكون يوم القيامة بيضاء عفراء كقُرصة النَّقي، هكذا ورد في الحديث الصحيح (¬١).

﴿وَالسَّمَاوَاتُ﴾ تبديلها: بانشقاقها، وانتشار كواكبها، وخسوف شمسها وقمرها.

وقيل: تبدَّل أرضًا من فضة، وسماءً من ذهب، وهذا ضعيف.

Juz 2, halaman 710 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →