Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 47 إبراهيم

فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

(فَلَا تَحْسَبَنَّ الله مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ) لم يرَدْ به والله سبحانه أعلمُ ما وعده بقوله تعالَى إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا الآية وقولِه كَتَبَ الله لَاغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى كما قيل فإنه لا اختصاصَ له بالتعذيب لا سيما الأخرويُّ بل ما سلف آنفاً من وعده بتعذيب الظالمين بقوله تعالى إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ الآية كما يُفصح عنهُ الفاءُ الداخلة على النهي الذي أريد به تثبيتُه ﵊ على ما كان عليه من الثقة بالله تعالى والتيقّن بإنجاز وعدِه المذكور المقرونِ بالأمر بإنذارهم يوم إتيانِ العذاب المتضمِّنِ لذكر تعذيبِ الأممِ السالفة بسبب كفرِهم وعصيانِهم رسلَهم بعد ما وعدهم بذلك كما فُصّلت قصةُ كل منهم في القرآن العظيم فكأنه قيل وإذ قد وعدناك بعذاب الظالمين يوم القيامة وأخبرناك بما يلقَوْنه من الشدائد وبما يسألونه من الرد إلى الدنيا وبما أجَبْناهم به وقرَعناهم بعدم تأملِهم في أحوال من سبَقهم من الأمم الذين أهلكناهم بظلمهم بعد ما وعدنا رسلَهم بإهلاكهم فدُمْ على ما كنتُ عليهِ من اليقين بعدم إخلافِنا رسلنا وعدنا (إن اله عَزِيزٌ) غالبٌ لا يماكَر وقادر (ذُو انتقام) لأوليائه من أعدائه والجملةُ تعليلٌ للنهي المذكور وتذييلٌ له وحيث كان الوعدُ عبارةً عما ذكرنا من تعذيبهم خاصة لم يذيَّل بأن يقال إِنَّ الله لَا يُخْلِفُ الميعاد بل تعرض لوصف العزة والانتقامِ المُشعِرَين بذلك والمرادُ بالانتقام ما أشير إليه بالفعل وعبّر عنه بالمكر

Juz 5, halaman 59 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →