Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 18 الحجر

إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾ بالأشكال والهيئات البهيَّة ﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾: المعتبرين المستدِلِّين بها على قدرة مبدِعها وتوحيد صانعها.

* * *

(١٧) - ﴿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ﴾.

﴿وَحَفِظْنَاهَا﴾ الضَّمير للسَّماء، وكذا في ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾؛ إذ لا وجه لتخصيص الزِّينة بالبروج.

﴿مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ﴾ فلا يقدر أن يصعد إليها، ويوسوسَ أهلها، ويتصرَّفَ في أمرها، ويطَّلع على أحوالها.

﴿رَجِيمٍ﴾: مرجوم بالنُّجوم؛ أي: مَرْميٍّ بها.

* * *

(١٨) - ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ﴾.

﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾ في محلِّ النَّصب على الاستثناء المتَّصل.

واستراق السَّمع: اختلاسُه سرًّا، شُبِّهَتِ الخطفة اليسيرة التي للشَّياطين من سكان السماوات لبعض الغيب بما بينهم من المناسبة في الجواهر - أو بالاستدلال من أوضاعها وحركاتها - بالسَّرقة في المسموعات.

وعن ابن عباس ﵄: كان الشياطين غيرَ محجوبين عن السماوات، فلمَّا بُعِثَ عيسى ﵇ مُنِعوا من ثلاث سماوات، فلمَّا بُعِثَ محمَّدٌ ﷺ مُنِعوا منها جميعًا بالشُّهب (¬١).

Juz 5, halaman 495 ›

ولا يقدح فيه تكوُّنها قبل المولد؛ لجواز أن يكون لها أسبابٌ أخر.

ويجوز أن تكون ﴿مِنْ﴾ في محل الرَّفع بالابتداء، وخبره:

﴿فَأَتْبَعَهُ﴾؛ أي: طلب لحوقه، وإنما دخلت الفاء لأن ﴿مِنْ﴾ إمَّا شرطيَّة، وإمَّا موصولة مشبَّهة (¬١) بالشرطية، والاستثناء منقطع.

وقيل: إنه بدل من ﴿كُلِّ شَيْطَانٍ﴾، فيكون محلُّه الجرَّ.

وفيه: أنَّ الكلام موجَب فيحتاج إلى تأويله بالنَّفي، ولا ضرورة هاهنا، بخلاف قوله: ﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ٢٤٩]؛ فإنَّ فيه ضرورةً على قراءة الرفع، ومَن قال: أي: فتبعه ولحقه، فكأنَّه لم يفرِّق بين (تَبِعَه) و (أَتْبَعه)، والفرق قائم، يقال: أَتْبَعه إتباعًا: إذا طلب الثَّاني اللُّحوق بالأوَّل، وتَبِعه تبعًا: إذا مرَّ به فمضى معه، وكذلك اتَّبعه اتِّباعًا بالتَّشديد.

ثمَّ إنَّ ما روي عن ابن عباس ﵄ بعد قوله: منعوا منها جميعًا، فما منهم من أحد يريد استراق السمع إلَّا رُمِيَ بشهابٍ قبسٍ، فإنْ أصابَه أحرَقَه، وإنْ أخطأه خبَله، فصار غولًا يضلُّ النَّاسَ في البوادي (¬٢) = صريح في عدم اعتبار اللُّحوق في الإتباع.

﴿شِهَابٌ مُبِينٌ﴾: ظاهر للمبصِرين.

والشِّهابُ: شعلةُ نارٍ ساطعةٌ، وإطلاقه على الكوكب والسِّنان بطريق الاستعارة؛ لِمَا فيها من البريق (¬٣).

Juz 5, halaman 496 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →