Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 26 الحجر

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم﴾ قوله ﷿: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حَمَإٍ مسنون﴾ أما الإنسان ها هنا فهو آدم ﵇ في قول أبي هريرة والضحاك. أما الصلصال ففيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه الطين اليابس الذي لم تصبه نار , فإذا نقرته صل فسمعت له صلصلة , قاله ابن عباس وقتادة , ومنه قول الشاعر:

(وقاعٍ ترى الصَّلصال فيه ودونه ... بقايا بلالٍ بالقرى والمناكبِ)

والصلصة: الصوت الشديد المسموع من غير الحيوان , وهو مثل القعقعة في الثوب. الثاني: أنه طين خلط برمل , قاله عكرمة. الثالث: أنه الطين المنتن , قاله مجاهد , مأخوذ من قولهم: صَلَّ اللحمُ وأصَلَّ إذا أنتن , قال الشاعر:

(ذاك فتى يبذل ذا قدرِهِ ... لا يفسد اللحم لديه الصلول)

والحمأ: جمع حمأة وهو الطين الأسود المتغير. وفي المسنون سبعة أقاويل:

Juz 3, halaman 157 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →