Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 39 الحجر

قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٦) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (٢٧) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٨) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (٢٩) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (٣١) قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (٣٢) قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٣٣) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٣٤) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٤٠) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (٤٢) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤)﴾].

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ﴾ الإنسان هنا هو: آدم ﵇، والصلصال: الطين اليابس الذي يصلصل؛ أي: يصوّت، وهو غير مطبوخ، فإذا طُبخ فهو فخارٌ.

﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ الحمأ: الطين الأسود، والمسنون: المتغيّر المنتن.

وقيل: إنه من أَسَنَ الماءُ: إذا تغيّر، والتصريف يردُّ هذا القول.

وموضع ﴿مِنْ حَمَإٍ﴾ صفةٌ لـ ﴿صَلْصَالٍ﴾؛ أي: من صلصال كائنٍ من حمأ.

﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ﴾ يراد به: جنس الشياطين.

وقيل: إبليس الأول، وهذا أرجح؛ لقوله: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾، وتناسلت الجن من إبليس، وهو للجن كآدم للناس.

Juz 2, halaman 718 ›

﴿السَّمُومِ﴾ شدَّة الحر.

﴿خَالِقٌ بَشَرًا﴾ يعني: آدم ﵇.

﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ يعني: الروح التي في الجسد، وأضاف الله تعالى الروح إلى نفسه إضافة مُلْك إلى مالك؛ أي: من الروح الذي هو لي، وخَلْقٌ من خلقي.

وتقدَّم الكلام على سجود الملائكة في «البقرة» (¬١).

﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي: من الجنة، أو من السماء.

﴿قَالَ رَبِّ﴾ يقتضي إقراره بالربوبية، وأن كفره كان بوجهٍ غير الجحود، وهو اعتراضه على الله في أمره بالسجود لآدم.

﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨)﴾ اليوم الذي طلب إبليس أن يُنظرَ إليه: هو يوم القيامة.

ويوم الوقت المعلوم الذي أُنظِرَ إليه: هو يوم النفخ في الصور النفخة الأولى؛ حين يموت من في السموات ومن في الأرض.

وكان سؤال إبليس الإنظار إلى يوم القيامة جهلًا منه ومغالطة؛ إذ سأل ما لا سبيل إليه؛ لأنه لو أعطي ما سأل لم يمت أبدًا؛ لأنه لا يموت أحد بعد البعث، فلما سأل ما لا سبيل إليه أعرض الله عنه، وأعطاه الإنظار إلى النفخة الأولى.

﴿بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية؛ أي: لأغوينهم بسبب إغوائك لي.

Juz 2, halaman 719 ›

وقيل: للقسَم؛ كأنه قال: بقُدْرتك على إغوائي لأغوينهم.

والضمير لذرية آدم.

﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١)﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بـ ﴿هَذَا﴾:

إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم.

أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومُخْلَص.

﴿إِنَّ عِبَادِي﴾ يحتمل أن يريد بالعباد:

جميعَ الناس؛ فيكون قوله: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ﴾ استثناءً متصلًا.

أو يريد بالعباد المخلصين؛ فيكون الاستثناء منقطعًا.

﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين.

﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ روي: أنها سبعة أطباق، في كل طبقة باب، فأعلاها: للمذنبين من المسلمين، والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين، والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين.

Juz 2, halaman 720 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →