Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 6 الحجر

وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الحجر)

[﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (١) رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٣) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (٤) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٥) وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦) لَوْمَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧) مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (٨) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (١٠) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (١١) كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (١٤) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (١٥)﴾].

﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ يحتمل أن يريد بالكتاب: الكتب المتقدمة، وعطف القرآن عليها.

والظاهر: أنه القرآن، وعُطف عطف الصفات.

﴿رُبَمَا﴾ قرئ بالتخفيف والتشديد، وهما لغتان، و «ما» حرفٌ، كافَّةٌ لـ «رُبَّ».

ومعنى «رب»: التقليل، وقد تكون للتكثير.

Juz 2, halaman 712 ›

وقيل: إن هذه منه.

وقيل: إنما عبّر عن التكثير بأداة التقليل على وجه التهكّم؛ كقوله: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ﴾ [البقرة: ١٤٤]، و ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ [النور: ٦٤].

وقيل: إن معنى التقليل في هذه: أنهم لو كانوا يودّون الإسلام مرةً واحدة لوجب أن يسارعوا إليه، فكيف وهم يودونه مرارًا كثيرة؟.

ولا تدخل «رُبَّ» إلا على الماضي، وإنما دخلت هنا على المستقبل؛ لأنه في التحقيق كالماضي.

﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ قيل: إن ذلك عند الموت. وقيل: في القيامة.

وقيل: إذا خرج عصاة المسلمين من النار، وهذا هو الأرجح؛ لحديث روي في ذلك (¬١).

﴿ذَرْهُمْ﴾ وما بعده: تهديد.

﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أي: وقت محدود.

﴿وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦)﴾ الضمير في ﴿وَقَالُوا﴾ لكفار قريش، وقولهم: ﴿نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ (¬٢) على وجه الاستخفاف؛ أي: بزعمك ودعواك.

Juz 2, halaman 713 ›

﴿لَوْمَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾ ﴿لَوْمَا﴾ عرضٌ وتحضيضٌ، والمعنى: أنهم طلبوا من النبي ﷺ أن يأتيهم بالملائكة معه.

﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ ردٌّ عليهم فيما اقترحوا، والمعنى: أن الملائكة لا تتنزل إلَّا بالحق؛ من الوحي والمصالح، التي يريدها الله، لا باقتراح مقترح واختيار كافر معترض.

وقيل: الحق هنا: العذاب.

﴿وَمَا كَانُوا إِذًا مُنظَرِينَ﴾ ﴿إِذًا﴾ حرف جواب وجزاء، والمعنى: لو أنزل الملائكة لم يؤخَّر عذاب هؤلاء الكفار الذين اقترحوا نزولهم؛ لأن من عادة الله أن من اقترح آيةً فرآها ولم يؤمن أنه يعجِّل له العذاب، وقد عَلِم الله أن هؤلاء القوم يؤمن كثيرٌ منهم، ويؤمن أعقابهم فلم يفعل بهم ذلك.

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾ الذِّكر هنا: هو القرآن، وفي قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ ردٌّ لإنكارهم واستخفافهم في قولهم: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ ولذلك أكَّده بـ ﴿نَحْنُ﴾، واحتجَّ عليه بحفظه.

ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير، كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحدٌ على الزيادة فيه، ولا النقصان منه، ولا تبديله، بخلاف غيره من الكتب؛ فإنَّ حفْظَها موكولٌ إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ٤٤].

﴿فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ﴾ الشِّيع: جمع شِيعة، وهي الطائفة التي تتشيع لمذهب أو رجل.

﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ معنى ﴿نَسْلُكُهُ﴾: نُدخله.

Juz 2, halaman 714 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →