Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 73 الحجر

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢) قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣) وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٦٤) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥) وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (٦٦) وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (٦٧) قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ (٦٨) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (٦٩) قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (٧٠) قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٧١) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٢) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (٧٣) فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (٧٤) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥) وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (٧٦) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧) وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (٧٨) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ (٧٩)﴾].

﴿قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ أي: لا يعرفهم (¬١).

﴿قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي: جئناك بالعذاب لقومك.

ومعنى ﴿يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون فيه.

﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم وفي ساقتهم؛ حتى لا يبقى منهم أحد، وليكونوا قدَّامه؛ (فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه؛ لخوفه عليهم) (¬٢).

﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدَّم في «هود» (¬٣).

﴿وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هو مصر، وقيل: «حيث» هنا للزمان؛ إذ لم يُذكر مكانٌ.

Juz 2, halaman 724 ›

﴿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بـ «إلى»؛ لأنه ضُمِّنَ معنى: «أوحينا».

وقيل: معناه: أعلمناه بذلك الأمر.

﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا هو تفسير لـ ﴿ذَلِكَ الْأَمْرَ﴾.

ودابر القوم: أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط.

﴿مُصْبِحِينَ﴾ في الموضعين: أي: إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح.

﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (٦٧)﴾ المدينة هي سَدُوم، واستبشار أهلها بالأضياف؛ طمعًا أن ينالوا منهم الفاحشة.

﴿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (٧٠)﴾ كانوا قد نهوه أن يُضيف أحدًا.

﴿قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته؛ ليقي بذلك أضيافه.

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسَمٌ، والعَمْر: الحياة؛ ففي ذلك كرامةٌ للنبي ﷺ، لأن الله أقسم بحياته.

وقيل: هو من قول الملائكة للوط.

وارْتِفَاعُه: بالابتداء، وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي، واللام للتوطئة.

﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، و ﴿سَكْرَتِهِمْ﴾: ضلالهم وجهلهم، و ﴿يَعْمَهُونَ﴾ أي: يتحيَّرون.

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾ أي: صيحة جبريل، وهي أخْذُه لهم.

Juz 2, halaman 725 ›

﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي: داخلين في الشُّروق، وهو وقت بزوغ الشمس.

وقد تقدَّم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في «هود» (¬١).

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي: للمتفرِّسين، ومنه: فِراسة المؤمن.

وقيل: للمعتبرين.

وحقيقة التوسُّم: النظر إلى السِّمَة.

﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ أي: بطريق ثابت يراه الناس، والضمير: للمدينة (¬٢) المهلكة.

﴿وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ﴾ أصحاب الأيكة: قوم شعيب، والأيكة: الغَيْضة من الشجر، لما كفروا أضرمها الله عليهم نارًا.

﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ الضمير في ﴿وَإِنَّهُمَا﴾:

قيل: إنه لمدينة قوم لوط وقوم شعيب، فالإمام على هذا: الطريق؛ أي: إنهما بطريق واضح يراه الناس.

وقيل: الضمير للوط وشعيب؛ أي: إنهما على طريق من الشَّرع واضح.

والأول أظهر.

Juz 2, halaman 726 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →