Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 7 الحجر

لَوْمَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بعض مقالات المشركين في النبي ﷺ

والرد القاطع عليها

﴿وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦) لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٧) ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ (٨) إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ (٩) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (١٠) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (١١) كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (١٤) لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (١٥)﴾

الإعراب:

﴿لَوْ ما﴾ بمعنى هلا، وهي مركبة من «لو» التي معناها امتناع الشيء لامتناع غيره، و «ما» التي تسمى المغيّرة؛ لأنها غيرت معنى «لو» من معنى امتناع الشيء لامتناع غيره، إلى معنى «هلا». مثل تركيب «لولا» صارت بمعنى «هلا» في أحد وجهيها، وبمعنى امتناع الشيء لوجود غيره.

﴿إِذاً﴾ أصلها: إذ أن ومعناه: حينئذ، فضم إليها أن، واستثقلوا الهمزة، فحذفوها.

﴿إِنّا نَحْنُ.﴾. ﴿نَحْنُ﴾ في موضع نصب؛ لأنه تأكيد للضمير الذي هو اسم «إن» في ﴿إِنّا﴾. ويجوز أن يكون في موضع رفع مبتدأ، و ﴿نَزَّلْنَا﴾ خبره، والجملة من المبتدأ والخبر في موضع رفع خبر «إن».

﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ محله النصب على الحال.

ولا يجوز أن يكون ﴿نَحْنُ﴾ هنا ضمير فصل لا موضع له من الإعراب؛ لأنه ليس بعده

Juz 14, halaman 13 ›

معرفة، ولا ما يقارب المعرفة؛ لأن ما بعده جملة، وهي نكرة، فتكون صفة للنكرة، وشرط الفصل أن يكون بين معرفتين أو بين معرفة وما يقارب المعرفة. ﴿وَما يَأْتِيهِمْ﴾ ﴿وَما﴾ للحال، وهذا على حكاية الحال الماضية.

البلاغة:

﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ ﴿مُنْظَرِينَ﴾ بينها سجع، وكذلك بين ﴿يَعْرُجُونَ﴾ و ﴿مَسْحُورُونَ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿وَقالُوا: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ.﴾. نادوا به النبي ﷺ على التهكم ﴿الذِّكْرُ﴾ القرآن ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ أي إنك لتقول قول المجانين، حتى تدّعي أن الله تعالى نزل عليك الذكر أي القرآن ﴿لَوْ ما﴾ أي هلا، للتحضيض على فعل ما يقع بعدها ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ في دعواك أو قولك:

إنك نبي، وإن هذا القرآن من عند الله ﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ إلا تنزيلا ملتبسا بالحق وملازما له، أي بالوجه الذي قدره واقتضته حكمته، ولا حكمة في أن تأتيكم بصورة تشاهدونها، فإنه لا يزيدكم إلا لبسا وخلطا، ولا في معاجلتكم بالعقوبة، فإن بعضكم وبعض ذريتكم سيؤمن، وقيل: ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي الوحي أو العذاب ﴿إِذاً﴾ أي حين نزول الملائكة بالعذاب ﴿مُنْظَرِينَ﴾ مؤخرين.

﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ القرآن، وهو رد لإنكارهم واستهزائهم ﴿وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ من التبديل والتحريف، والزيادة والنقص، بأن جعلناه معجزا مباينا لكلام البشر، بحيث لا يخفى تغيير نظمه على أهل العربية، أو المراد نفي تطرق الخلل إليه أثناء بقائه بضمان الحفظ له. ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ أي أرسلنا رسلا ﴿فِي شِيَعِ﴾ فرق، وهي جمع شيعة: وهي الفرقة أو الجماعة المتفقة على رأي واحد، في العقيدة أو في المذهب، أو في الرأي. ﴿إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ كاستهزاء قومك بك، وهذا تسلية له ﷺ. ﴿نَسْلُكُهُ﴾ ندخله، أي مثل إدخالنا التكذيب في قلوب أولئك ندخله ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ أي كفار مكة ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ بالنبي ﷺ ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي مضت سنة الله فيهم من تعذيبهم بتكذيبهم أنبياءهم، وهؤلاء مثلهم.

﴿وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ﴾ على هؤلاء المقترحين ﴿فَظَلُّوا فِيهِ﴾ في الباب ﴿يَعْرُجُونَ﴾ يصعدون ﴿سُكِّرَتْ أَبْصارُنا﴾ سدّت ومنعت عن الإبصار ﴿مَسْحُورُونَ﴾ قد سحرنا محمد بذلك، يخيل إلينا أننا مسحورون، والإضراب ببل دلالة على البت بأن ما يرونه لا حقيقة له، بل هو باطل خيل إليهم بنوع من السحر.

Juz 14, halaman 14 ›

سبب النزول:

قال قتادة: القائلون هذه المقالة هم عبد الله بن أبي أمية، والنضر بن الحارث، ونوفل بن خويلد، والوليد بن المغيرة من صناديد قريش.

المناسبة:

بعد أن بالغ تعالى في تهديد الكفار، ذكر شبهتهم في إنكار نبوة محمد ﷺ، وإساءتهم الأدب بوصفه بالسفاهة والجنون، ثم ذكر أن عادة هؤلاء الجهال مع جميع الأنبياء على هذا النحو، فلك يا محمد أسوة بالأنبياء في الصبر على سفاهتهم وجهالتهم.

التفسير والبيان:

يخبر الله تعالى في هذه الآيات عن بعض مقالات المشركين وشبهاتهم الصادرة عن كفرهم وعنادهم، فقالوا استهزاء وتهكما: يا أيها الذي تدعي نزول القرآن عليك، إنك متصف بالجنون، حينما تدعونا إلى اتباعك، وترك ما وجدنا عليه آباءنا، فلا نقبل دعوتك.

﴿لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ.﴾. لو كنت ما تدعيه حقا وصدقا، فهلا تأتينا بالملائكة يشهدون لك بصدقك وصحة ما جئت به، ويؤيدونك في إنذارك، كما قال تعالى: ﴿لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ، فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً﴾ [الفرقان ٧/ ٢٥] وقال:

﴿وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا: لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ، أَوْ نَرى رَبَّنا، لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ، وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً﴾ [الفرقان ٢١/ ٢٥] وحكى تعالى قول فرعون في شأن موسى: ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ [الزخرف ٥٣/ ٤٣].

فأجابهم تعالى عن المقالة الثانية بقوله: ﴿ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ أي

Juz 14, halaman 15 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →